الصفحة الرئيسيةالتلاوات القرآنيةالمحاضرات الصوتية
مكنبة المرئياتمكتبة الكتبمكتبة القصصمكتبة البرامجيوتيوب
مكتبة الفتاوىمكتبة الأناشيدسجل الزواردليل المواقعالفلاشات الدعويةمحرك البحثمراسلة الإدارة


مكتبات تهامة ،مكتبة تهامة،مكتبة تهامة قحطان الإسلامية، المكتبة الإسلامية الشاملة، مكتبة نواحي المجانية، مكتبة الخير،مكتبة ملتقى تهامة قحطان ، مكتبة صحيفة تهامة

بسم الله الرحمن الرحيم

خطوات الإقلاع عن العادة السرية بأمر الله - تعالى -: فاستعن بالله وحده ومن كان مع الله كان الله معه فلا تعجز

هذه بعض الخطوات المفيدة والمعينة بإذن الله - تعالى -للإقلاع عن العادة القبيحة:

 

الخطوة الأولى:  السعي لإرضاء الله - عز وجل -

يجب أن يكون الدافع للتخلص من هذه العادة الخبيثة هو السعي لإرضاء الله- تبارك وتعالى -بطاعته واجتناب أسباب سخطه أكثر من الدافع الدنيوي الناتج عن سماع الأضرار الطبية والنفسية لهذه العادة السيئة

 

الخطوة الثانية:  الزواج

العلاج الإسلامي والشفاء الرباني والحل الجذري لهذه المشكلة هو الزواج قال - تعالى -: {وَأَنكِحُوا الْأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِن يَكُونُوا فُقَرَاء يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ}النور32

و لعل حثه - صلى الله عليه وسلم - الشباب على الزواج هو ومن اجل معالجه مثل هذه المشكلة وغيرها: (يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فأنه أغض للبصر وأحصن للفرج...الحديث) أخرجه البخاري ومسلم

والامتناع عن الوقوع في هذه العادة من جمل تحصين الفرج

 

الخطوة الثالثة: الصوم

قال - عليه الصلاة والسلام -: (يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فأنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء) متفق عليه

وقد جرب كثير من الشباب هذا العلاج النبوي فوجدوه علاجا نافعا ودواء شافيا قال الشيخ محمد صالح المنجد في رسالة له بعنوان (العادة السرية) في الصفحة 26 ومبعدها ما نصه: (فإن قال قائل جربنا الصيام ولم يفد ولازلنا نواقع تلك المعصية فجواب مثل هؤلاء أن يقال لهم إنكم لم تعملوا بذلك العلاج فترة كافيه ولم تداوموا عليه مدة طويلة يظهر بعدها الأثر فاستعجالكم بإطلاق النتيجة بعدم الفائدة وليد قصر النفس في الأخذ بذلك العلاج النبوي أما صيام يوم أو يومين أو طبيب يخطئ ويصيب إنما هو كلام الصادق المصدوق المنبأ من عند علام الغيوب ثم إن الصيام مفيد على جميع الأحوال) انتهى بتصريف

 

الخطوة الرابعة: غض البصر

لاشك إن مما يدفع إلى الوقوع في مصيدة هذه العادة تعدد الصور المخزونة في الذاكرة والمحفورة في الذهن من جراء الإكثار من النظر إلى محارم الله من الصور الفاتنة سواء كانت حية في عالم الواقع أو مطبوعة في مجلة أو متحركة في فيلم لامرأة أو أمرد أو نحو ذلك وتكرار النظر يؤدي إلى ترسيخ الصورة في الذهن وتعلق القلب بها وترسيخها يؤدي إلى سهولة استدعائها تؤدي إلى تخيلها بوضع معين تثور معه الشهوة ويصاب مريض القلب بالقلق الشديد فيندفع إلى التنفيس بممارسة هذه العادة المحرمة فغض البصر من خطوات الإقلاع المهمة.

 

الخطوة الخامسة: الصلاة ركعتين إذا دعتك نفسك لفعل العادة السرية

(إذا أحسست برغبة في مثل هذا الشيء قم فصل ركعتين إذا دعتك النفس لهذه العادة.. فكل ما راودتك نفسك صل ركعتين حتى تمل النفس وحالها يقول: (هذا ما فيه فائدة)

 

الخطوة السادسة : تجنب الوحدة

لاشك أن من أعظم الأسباب الدافعة لممارسه هذه العادة هو الوحدة فهي تهيئ الجو للمعصية وهنا نذكر أمورا:

 

الأمر الأول : يصعب على المرء أن يكون دائما مع الناس بل الصحيح أن يجعل وقتا يخلو فيه بنفسه ويذكر فيه ربه ولذلك فإن أوقات الخلوة يجب أن تستعمل في الطاعة لا في المعصية, وقد ذكر النبي - عليه الصلاة والسلام - من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله رجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه (متفق عليه)

 

الأمر الثاني: لقد نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يبيت الرجل وحده (أخرجه الإمام أحمد وصححه الألباني في صحيح الجامع)

وهذا النهي مفيد في علاج مثل هذه الحالة لان الانفراد يسهل مهمة الشيطان في الوسوسة ودفع الشخص لممارسة هذه العادة وانتبه: {يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لاَ يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطاً}النساء108

 

الأمر الثالث: من فوائد القرين الصالح أنه يأمر بالخير وينهى عن الشر ورؤيته تذكر بالله فلا شك أن وجوده صارف للنفس إذا أمرت بالسوء ودعت إلى فعل تلك العادة وأقل ما في الأمر أنه يستحيا منه

 

الأمر الرابع : ينبغي أن يتذكر الفاعل لهذا العمل إذا خلا بنفسه أن الله مطلع عليه وأنه ناظر إليه وأنه يراه - سبحانه - فكيف يعصيه وهو يعلم أنه معه حيث كان وأنه يراه في ظلمه الليل ويعلم مكانه وفعله وهذا يقود العبد إلى الاستحياء من الله أن يراه يستعمل جوارحه في غير مرضاته - عز وجل - قال الله - تعالى -: {قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ}الزمر13

فإذا خلوات بريبة في ظلمات * * * والنفس داعية إلى الطغيان

فاستحي من نظر الإله وقل لها * * *  إن الذي خلق الظلام يراني

 

الأمر الخامس : الإخلاص في أدعية دخول الخلاء ومنها اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث فإن هذه الأماكن من مظان وجود الشياطين وكثرة قيامهم بالوسوسة فيها

وهذه الأمور الخمسة جاء ذكرها في كتيب محمد صالح المنجد المذكور آنفا في الصفحة الرابعة والعشرون وما بعدها

 

الخطوة السابعة: التماس عون الله –عزوجل- لك

وذلك بالطهارة الدائمة من الجنابة وإتقان الوضوء وبأداء الصلوات الخمس في المساجد ولاسيما الفجر والعصر, وبأداء النوافل, وبالدعاء, والخضوع الدائم لله - عز وجل -, وبالاستغفار الدائم في حالة وقوع المعصية وعدم اليأس من رحمته - تعالى -, وبالإكثار من صلاه وصوم التطوع فهما خير معين على مقاومه الشهوات

 

الخطوة الثامنة: دفع الخواطر والوساوس

وهذا أساس العلاج وبيت قصيد الدواء وهو اجتثاث الأمر من جذوره والوقاية خير من العلاج وذلك أن الذي يمارس هذه العادة الشيطانية إنما ينجر إليها وتسوقه خواطره وأفكاره والخيالات الني يتصورها في ذهنه فهي التي تحرك من شهوته ما يدعوه إلى ممارسه تلك العادة, ولذلك كان من أهم وسائل العلاج الاهتمام بالخطوات والأفكار وهناك عدة وسائل لإصلاح الخواطر منها:

العلم الجازم بإطلاع الله (عزوجل) على هذه الأفكار ومراقبته الله - عز وجل - في هذه الخواطر بأن تكون دائرة حول مرضاته وتحقيق طاعته {مَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء وَلاَ أَصْغَرَ مِن ذَلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ}يونس61

والحرص على إزالة الخواطر السيئة من الذهن ومدافعتها أولا بأول وإيجاد الخواطر والأفكار الحسنه كالتفكير في ألاء الله - عز وجل وعلا- ونعمه على الإنسان وبعيوب النفس والأعمال وكيفية إصلاحها وبطرق دعوة الناس إلى الخير ووسائل ذالك والتفكير في الجنة والنار والموت وأهوال الآخره والتفكير في أمور المعيشة والحياة أن يعلم بأن الخواطر السيئة لا تثمر إلا الندامة والخزي لصاحبها

 

الخطوة العاشرة: الدعاء

أدعو الله بإخلاص وصدق أن يعينكم على ترك هذه المعصية وأن يتوب عليكم فهو التواب الرحيم ولا تيأس ولا تقنط ومن أدام طرق الباب أوشك أن يفتح له.. وتذكر {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ}البقرة186

هكذا يجب أن نكون ويجب أن نلتمس خطى سيد البشر - صلى الله عليه وسلم - وبإذن الله سننجو إذا حققنا التوحيد الصحيح عبر الدعاء ونوقن: {فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}يوسف34

 

وفقنا الله وإياكم لفعل ما يرضيه من الأقوال والأعمال وجعلنا وإياكم من العفيفين في الدنيا الاخره وجنبنا وإياكم الفتن ما ظهر منها وما بطن... والله اعلم وصلى الله وسلم على سيدنا وحبيبنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم


تاريخ الإضافة : 30/6/2010
الزيارات : 182
رابط ذو صله : http://www.tahama-q.com
الكاتب :
القسم :

التعليقات على الماده


أضف تعليقك














جميع ما تحتويه هذه المكتبة من حقوق لأصحابها، وهي وقف خيري لكافة المسلمين
Powered by: Islamec magazine V6 bwady.com - nwahy.com