الصفحة الرئيسيةالتلاوات القرآنيةالمحاضرات الصوتية
مكنبة المرئياتمكتبة الكتبمكتبة القصصمكتبة البرامجيوتيوب
مكتبة الفتاوىمكتبة الأناشيدسجل الزواردليل المواقعالفلاشات الدعويةمحرك البحثمراسلة الإدارة


مكتبات تهامة ،مكتبة تهامة،مكتبة تهامة قحطان الإسلامية، المكتبة الإسلامية الشاملة، مكتبة نواحي المجانية، مكتبة الخير،مكتبة ملتقى تهامة قحطان ، مكتبة صحيفة تهامة




مبادرة جميلة من قلب لطالما أحبه الصغير والكبير, إنه قلبك خادم الحرمين, فالأمر بإلقاء القبض على من امتهن رسول الله صلى الله عليه وسلم بـ " تويته " ما هو إلا إدراكا منه حفظه الله بأن التلاعب بمشاعر المسلمين مرفوضا رفضا قاطعا, وقبلها غيرة قلبه على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

إن لهذا الموضوع بعدين:

البعد الأول: رسالة لكل فرد في أصقاع العالم, بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم " خطاً أحمراً " لا يمكن السماح بمساسه.

البعد الآخر: هذه القضية كشفت " أسرارا " لفئة " تحاول " جاهدة أن تهدم قيم و مسلمات المجتمع.

من خلال تسليط الضوء على كاشغري " المراهق " تتجلى أموراً عدة, لعل أبرزها لماذا ركز الليبراليون و يركزون على هدم قيم الشباب من خلال صغار السن؟!

ثم إن وجود مثل هذه العقليات تدل دلالة قاطعة على أن هناك " حربا ضروس " تقع خلف الكواليس بين فئتين: فئة تدافع وفئة تحمل وجه الحمل الوديع, وهي أشرس على الدين من أعداءه.

الليبراليون يحملون فكراً جهنميا ليس نتاج فكرهم, بل للأسف الشديد ماهي إلا أفكارا " أكل عليها الزمان وشرب " في دول أخرى زين لهم أنها هي الحياة الكريمة, بينما لم يدركون أن تركيبة المجتمع السعودي تركيبة عجيبة لا تشابه أي تراكيب اجتماعية أخرى, ولهذا فإن هذه الحضارة المزعومه هي مسلمات و " ما وجدوا عليه آبائهم ".

المجتمع السعودي يرفض " فطريا " هذه الأفكار, ولكن يستمر الليبراليون بالتمسك بها رغم عدم ملائمتها للمجتمع.

أعتقد بأن المجتمع السعودي يمتاز بأنه مترابط و متماسك و يرفض مالا يناسب الدين ثم العادات والتقاليد.

فلماذا يستمر الليبراليون بزرع الفتن داخل الوطن بزعامة حب الوطن؟! ولماذا يصرون على " فرض " عادات مجتمعات أخرى " غصب " عنا؟!

إن ما أقدم عليه كاشغري فضح أمر هذه الفئة, وفضح كثيرا من معتقداتهم, فمن تطاول على أشرف خلق الله إنما يدل على سوء في الفكر, وهو ممثلا شرعيا لما تؤمن به الليبرالية.

اتضح جليا مدى رفض المجتمع لهذه الفئة وما تحمله من فكر, وتمسك مختلف الطبقات بحق المحاكمة لمن تجرأ على رسول الله إنما هو خير دليل على أننا نعيش في دولة أعزها الله بالإسلام " فأعزته " ونصرة رسول الله صلى الله عليه واستنكار كل من يتطاول عليه ومضة تدل على أن الخير باق.

كاشغري, هل ندافع عن رسول الله ممن يتطاول عليه من أعداء الإسلام؟ أم نتفرغ لدراسة أهداف بعض خفافيش الظلام بيننا؟!


تاريخ الإضافة : 13/2/2012
الزيارات : 572
رابط ذو صله : http://www.tahama-q.com
الكاتب :
القسم :

التعليقات على الماده


أضف تعليقك














جميع ما تحتويه هذه المكتبة من حقوق لأصحابها، وهي وقف خيري لكافة المسلمين
Powered by: Islamec magazine V6 bwady.com - nwahy.com