الصفحة الرئيسيةالتلاوات القرآنيةالمحاضرات الصوتية
مكنبة المرئياتمكتبة الكتبمكتبة القصصمكتبة البرامجيوتيوب
مكتبة الفتاوىمكتبة الأناشيدسجل الزواردليل المواقعالفلاشات الدعويةمحرك البحثمراسلة الإدارة


مكتبات تهامة ،مكتبة تهامة،مكتبة تهامة قحطان الإسلامية، المكتبة الإسلامية الشاملة، مكتبة نواحي المجانية، مكتبة الخير،مكتبة ملتقى تهامة قحطان ، مكتبة صحيفة تهامة

 




بسم الله الرحمن الرحيم

 

تعتمد الأمم الناهضة في بناء ذاتها، وشحذ قوتها، على ركيزتين أساسيتين أولهما: صحة المفاهيم التي تبنى عليها تلك النهضة. والثانية: إخلاص ومصداقية الفئة التي تحمل عبء النهوض بالأمة والسير بها في طريق الرقي والتقدم المادي والسلوكي جميعاً.

وعلى أساس من صحة المفهوم، ووضوح الفكرة، تصح الوجهة وتتضح معالم الطريق، وتكون الأمة على بينة من غايتها وأهدافها بلا زيغ ولا انحراف كما أن زاد الإيمان والإخلاص لدى الرجال القائمين على النهضة يُعدّ الوقود الدافع للحركة والاندفاع بها نحو الهدف، واجتياز العتبات والمحن التي تعرقل تلك المسيرة.

وحين نسبر الواقع الإسلامي المعاصر بهذين المقياسين الموضوعيين نشعر - برغم تباشير النهضة الإسلامية اللائحة في الأفق بفضل الله - تعالى - ومنّه - بألم يعتصر الفؤاد اعتصاراً، لما نجده من اضطراب في المفاهيم، واختلاط في الفكر، وتشتت في الجهد وتفرق عن الصف، ثم انهزامية منكرة في بعض النفوس، يقابلها حماس متهور غير مدروس لدى البعض الآخر أسباب عديدة أدت بالواقع الإسلامي إلى ما آل إليه من حال، منها ما يتعلق بصحة المفهوم، ومنها ما يتعلق بعزائم الرجال.

 ولسنا بصدد الحديث - في هذا المقال - عن الأمر الثاني المتعلق بالرجال، فإنه أمر وعر المسالك، خفيّ الدروب، متعدد الشعاب، له ظاهر يفضح مكنون الباطن، وله باطن يشرح جليّ الظاهر، وإن كانت لنا إليه رجعة في موضع مستقل نطل فيه إطلالة قصيرة على ظواهر الأقوال، وواقع الأفعال، ودلالات الأمرين على العزائم.

وإنما سيقتصر بحثنا على بعض المفاهيم التي أصابها الخلط والاضطراب في الفكر الإسلامي، وانعكاس ذلك انعكاسا مباشراً على الواقع الإسلامي عموماً، وعلى مسار النهضة الإسلامية المرتقبة خصوصا، جاهدين في تصحيح تلك المفاهيم، وتوجيهها الوجهة الصحيحة التي تعين على بلوغ الهدف وإدراك الغاية بعون الله - تعالى -.

التفاصيل - القسم : - تاريخ الإضافة : 8/7/2010 - الزيارات : 208

بسم الله الرحمن الرحيم

 يا أمة في خضم الذل تعتذر***بأنه الواقع المحتوم والقدر

 

قد كنت في الأمس سيلاً جارفاً***عرماً ماض بمجراه لا تعتاقه الجدر

 

ففرقتك المجاري الضيقات إلى***جداول تتلاشى حين تنحدر

 

حتى تبخرت في قيعانها وبقى***منك الغثاء فلا نفع ولا ضرر

 

وللعروبة حبل قد وهى وهوى***فكلما أمسكت العرب ينبتر

 

ومنزل دون دين الله قام له***على شفى هوة بنيانه النخر

 

وعروة أصبحت جوفاء فارغة***لاتجمع الشمل لا ينأى بها الخطر

 

إذ لم تعد عروة الإسلام تعضدها***تكاد تقضي عليها النار والسعر

 

من نحن لولا أتى الإسلام يخرجنا***من جاهليتنا من أنت يا عمر

 

أعراب كنا رعاء الشاة نسأل ما***تلقي يد الفرسان والرومان أو تذر

 

حتى أتانا رسول الله يرشدنا***إلى قياد به انقادت به البشر

 

وكم تعالت بدين الله قلتنا حتى***تركناه فاكتضت بنا الحفر

التفاصيل - القسم : - تاريخ الإضافة : 8/7/2010 - الزيارات : 168

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

السلام عليكم و رحمة الله حياكم الله وبياكم و سدد على طريق الحق خطاكم و هداني الله و إياكم.. أما بعد، فوالله ليس من ملتزم أو جديد الالتزام إلا و يجد من يثبط همته و يعكر صفو التزامه و يكدر عليه هناء طاعته فمنهم من يعيب على اعتياده المسجد بعد أن كان لا يدخلها و آخرون يسخرون من لحيته و يمثلونها بأقذر الأمثال و يسعون إلى انتزاعها من وجهه، و منهم من يقول انتظر... و منهم من يقول انتظر... و كيف لي أن انتظر بل كيف لنا إخواني و أخواتي أن ننتظر فكل يوم يأكل من عمرنا شيئاً و كل أصرمان يصطلمان من أعمارنا جزءاً فكيف الانتظار؟؟

يراك أحد هؤلاء الذين غرتهم الحياة الدنيا و غرهم طول لأمد فيلاحظ مبادرتك بالطاعة و إن كانت تكلفك الباهظ و النفيس و لكنك ما زلت تسعى إليها فيلقنك كلمات و كأنك ترتكب جريمة أو تعمل إثماً و والله لقد حدث معي هذا فبعد التزامي بعدة أشهر قابلت أحد أصدقاء لي و كنت مرتدياً ثوبي البني و الشماغ الأحمر و هو لبس يميز السلفيين في بلدي مصر فسلم علىّ صديقي و قال لي: لم فعلت في نفسك هذا؟ أنت ما زلت صغيراً عندما تشب افعل ما بدا لك و لكن تمتع بعنفوان شبابك و صحتك .. و الله ما أراك يا كريم إلا و ينقصك أن تحمل تحت هذا الثوب رشاشاً و تقتلنا حينها ...

التفاصيل - القسم : - تاريخ الإضافة : 8/7/2010 - الزيارات : 159

بسم الله الرحمن الرحيم

 

قبل عدة سنوات ذهبت مع زوجتي لشراء دواء من صيدلية في إحدى الجمعيات التعاونية ولفت نظري وجود عدد من الشباب يحومون حول الصيدلية، ودخلت زوجتي الصيدلية بينما ذهبت أنا إلى المحل المجاور لشراء غرض ما، وعند عودتي ودخولي إلى الصيدلية سمعت صوت نقاش خلف الأرفف بين زوجتي والصيدلانية التي كانت تتكلم بنبرة عالية وهي تقول: إنها حرية شخصية..إلخ، وأسرعت للتدخل وفوجئت عندما رأيت سبب ذلك النقاش وهو نفسه سبب تجمع الشباب عند باب الصيدلية، حيث إن ابنة الصيدلانية المراهقة كانت ترتدي بنطلوناً ضيقاً وبلوزة قصيرة جداً تكشف البطن والسرة وكذلك الصدر والأكتاف، وعندما حاولنا نصحها أصرت واستكبرت ونعتتنا بالظلامية والتأخر..فما كان مني إلا أن شكوت إلى أحد أعضاء مجلس الإدارة الذي استنكر الأمر وبادر مشكوراً بتوجيه تعليماته لها بعدم تكرار ذلك الفعل المنكر.

ما الذي شجع على ذلك العري المخالف لشرع الله؟! إنه ببساطة الإعلام الفاسد وجشع التجار وتهاون المسؤولين سواء من أولياء الأمور أو مسؤولي الدولة.

التفاصيل - القسم : - تاريخ الإضافة : 8/7/2010 - الزيارات : 162

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "من سرّه أن يُبسط له في رزقه وأن يُنسأ له في أثره فليصل رحمه " 

لاشك أن النفس بطبيعتها محبة للخير ، تعمل على التماس السبل التي تسوق لها السعة في الرزق والبركة في العمر والأجر ، والرسول صلى الله عليه وسلم يخاطب بهذا الحديث هذه النفس ، فيرشد إلى طريق السعة في الرزق وكثرته، وإلى طريق التوفيق في العمل ، فيهدي العبد إلى العمل الكثير ، ذي الأجر الجزيل ، في عمره القليل ، ووسيلة بلوغ ذلك كله صلة الرحم . 

ولاشك أن صلة الرحم باب خير عميم، فيها تتأكد وحدة المجتمعات وتماسكها، وتمتلئ النفوس بالشعور بالراحة والاطمئنان ، إذ يبقى المرء دوماً بمنجى عن الوحدة والعزلة، ويتأكد أن أقاربه يحيطونه بالمودة والرعاية ، ويمدونه بالعون عند الحاجة، ويهدي تأمل جماليات البيان النبوي في الحديث الشريف إلى إدراك شفقة الرسول صلى الله عليه وسلم بأمته وحرصه على توجيهها إلى ما ينفعها ، فالحديث يقوم على أسلوب شرط ، يقوم فعله على سرور السامع وسعادته ، ويكشف جوابه عما يحقق هذه السعادة المرتجاة ، وسبق أسلوب الشرط في الحديث على نحو يثير شوق السامعين ، فالمرء حين يصغي إلى قوله عليه الصلاة والسلام :"من سرّه إن يبسط له في رزقه " ... تهفو نفسه إلى الوسيلة التي تحقق هذه البسط في الرزق ، لكن هذه الوسيلة لا تذكر مباشرة بل يؤخرها قوله صلى الله عليه وسلم :"وأن ينسأ له في أثره" وهو ما يضاعف الشوق لدى السامع ، إذ انضافت فائدة أخرى تحققها هذه الوسيلة ، وهي البركة في العمل الذي يؤديه المرء في عمره ، حتى إذا بلغ شوق السامع غاية مداه بتوجيه رسول الله صلى الله عليه وسلم :"فليصل رحمه"يكشف عما يتطلع السامع إلى معرفته . وصوغ الحديث على قالب أسلوب الشرط على هذا النحو يكسب معناه إحكاماً وترابطاً منطقياً ، إذ ترتبط أجزاء المعنى فيما بينها ارتباط مكونات أسلوب الشرط بينها : وهو ارتباط السبب بالنتيجة ، وكأن صلة الرحم هادياً حتمياً - إن أخلص المرء النية - إلى سعة الرزق وبركة العمل والأجر والمعنى سوق على نحو يحفز الهمم على صلة الرحم

التفاصيل - القسم : - تاريخ الإضافة : 8/7/2010 - الزيارات : 150

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

 

الحلقة الأولى:

مقدمه:

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.

 

{يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون} [آل عمران 102].

{يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء، واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا}[النساء1]. {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما}[الأحزاب 70-71].

 

التفاصيل - القسم : - تاريخ الإضافة : 8/7/2010 - الزيارات : 186

بسم الله الرحمن الرحيم



1- المصطلح الصواب: المشرق الإسلامي، المصطلح اليهودي: الشـرق الأوسط.

مصطلح "الشرق الأوسط" جاء كمقدمة ضرورية للتعايش مع اليهود، ولإفساح مكان للكيان اليهودي في المنطقة العربية الإسلامية، وذلك للإقرار أن يكون اليهود عضواً في جسم الدول العربية والأمة الإسلامية، مما يعطي اليهود صفات الجوار، ووحدة المصير، ومشاركة القرار!!، لتكييف المواطن العربي المسلم على تقبل "الكيان المعتدي"، والصواب أن نطلق على هذه المنطقة: المشرق الإسلامي، أو العالم العربي، أو المنطقة العربية الإسلامية.

2- المصطلح الصواب: الكيان اليهودي أو الكيان العبري، المصطلح اليهودي: دولة إسرائيل، في إطلاق مصطلح "دولة إسرائيل" على "الكيان اليهودي" الغاصب اعتراف بدولتهم وسيادتهم على أرض فلسطين، وحقهم في الوجود على تلك الأرض المغتصبة، وفي ذلك تطبيع للمواطن العربي المسلم على تقبل الكيان المعتدي ليصبح جزءاً في منظومة المنطقة العربية والإسلامية، واعتبارها دولة لها سيادتها وقانونها واحترامها! لتعويد العقل العربي والإسلامي على قبول طمس اسم فلسطين، ومحو رسمها من خريطة العالم.

3- المصطلح الصواب: الاستسلام، المصطلح اليهودي: التطبيـع، التطبيع كمصطلح واستراتيجية برز لتذويب العداء مع اليهود وكيانهم المغتصب لأرض فلسطين، ولإجراء عملية تغيير في النفسية العربية والإسلامية، وتعديلها لتتواءم وتتعايش وتتقبل الكيان اليهودي كجزء طبيعي، مع حفاظ اليهود الصهاينة على مشروعهم العدواني، والتسليم بالكيان اليهودي كحقيقة قائمة، والاستسلام لإرادته ومخططاته، ولهذا أصبحت مصطلحات السلام والتعايش مع اليهود مصطلحات تتكرر على مسامعنا، ويشدو بها الإعلام صباح مساء.

التفاصيل - القسم : - تاريخ الإضافة : 8/7/2010 - الزيارات : 149

بسم الله الرحمن الرحيم

دخـل حجـرته الخـاصة المكتظة بالكتب، أو (صومعته) كما يحـلو له أن يسـميها، متأبـطاً حافـظة أوراقـه ومجـمـوعة الصـحف والكتب الجديدة التي ابتاعها وهو عائد من الجريـدة، مسح كتبه ـ المتراصة في أناقة ونظام، والتي تغطي فراغـات الحـجرة ـ بنـظرة إعـجاب حـانـية، ألقـى ما يتأبطه فوق مكتبه، أنار (كشاف القراءة)، هَمَّ بتصفُّح المطبوعات الجديدة، وقعت عيناه على ساعة المكتب أمامه، كانت عقاربها متعانقة معلنة انتصاف الليل، ندَّت عنه شهقة مندهشة:

ـ «مرت ساعتان على خروجي من مكتبي، ولم أكتب بعد! بل ولم أستقر على فكرة الموضوع الذي سأسلمه غداً لرئيس التحرير كي ينشر في زاوية (الرأي الحر) لهذا الأسبوع».

أزاح المطبوعات الجديدة جانباً، تلقف قلماً من المقلمة، استل أوراقاً بيضاء من حافظة أوراقه.. انكب عليها يريد أن يسودها حتى يثبت لرئيس التحرير أنه أهل للثقة التي خصه بها دون زملائه، أخذ يشجع نفسه على الكتابة:

التفاصيل - القسم : - تاريخ الإضافة : 8/7/2010 - الزيارات : 189

بسم الله الرحمن الرحيم

دفعتني نحلة إلى رحلة. الرحلة لم أكن قد خططت لها. و مكان الرحلة كان إلى عالم النحل العجيب.

سبب هذه الرحلة حديث نبوي. فلقد قرأت ما جاء في شعب البيهقي عن مجاهد قال: صاحبت عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - من مكة إلى المدينة فما سمعته يحدث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا هذا الحديث: -

" إن مثل المؤمن كمثل النحلة.

إن صاحبته نفعك،

وإن شاورته نفعك،

وإن جالسته نفعك،

وكل شأنه منافع "

ودفعني هذا التشبيه إلى تلكم الرحلة. و كان القصد من ورائها الإجابة على سؤال0 لماذا شبه الرسول - صلى الله عليه وسلم - المؤمن الحق بالنحلة؟ خاصة أنه قال في حديث آخر: -

" المؤمن كالنحلة إن أكلت أكلت طيبا وإن وضعت وضعت طيبا وإن وقعت على عود لم تكسره "

وأثناء رحلة البحث عن الإجابة عن هذا السؤال جاءت هذه اللقطات.

التفاصيل - القسم : - تاريخ الإضافة : 8/7/2010 - الزيارات : 155

بسم الله الرحمن الرحيم

 

في ظل هذا الزخم الهائل في عدد وسائل الإعلام الإسلامية المسموعة والمقروءة والمرئية في عالم اليوم. لابد من وقفة..وتساؤل.فهل هذه الوسائل تقوم بالدور المرجو منها؟ وهل تلعب دورًا من أجل خدمة الإسلام والمسلمين؟

إن كل هذه الوسائل سواء كانت مواقع على شبكة الإنترنت، أو قنوات فضائية أو محطات إذاعية أو صحف أو جرائد أو مجلات أو حتى مجلة حائط في مسجد أو مدرسة أو جامعة يجمعها مسمى واحد ألا وهو الإعلام الإسلامي.والأعلام الإسلامي كما يُجمع المختصون: هو إعلام تكويني دعوي.. يهدف إلى تبليغ الناس بحقيقة الدين الإسلامي الحق، كما يهدف إلى تكوين رأي عام صائب يعبد الله على حق، بقصد تكوين أفراد وجماعات تكون لديهم القدرة والكفاءة على قيادة الأمم والمجتمعات فيما بعد. يقودهم نحو الأسمى والأفضل. يزكيهم بالفضائل. ويحصنهم من كل ألوان الرذائل. ويحميهم من كل ألوان الانحرافات الفكرية والعقدية. وعلى عاتق الإعلام الإسلامي يقع العبء الأكبر من أجل تحقيق ذلك.

لذلك وجب على كل من يدير- كل أو جزء من- وسيلة إعلام إسلامية أن تكون هذه الحقائق جلية أمامه. كما يجب أن تتوفر لديه الخلفية الإيمانية العلمية الإبداعية المتعلقة بموضوع الرسالة التي يتبناها. وكذلك الأهداف التي يسعى من أجل تحقيقها؛ خدمة للمشروع الإسلامي، وسعيًا لمجابهة إرهاب هذا الإعلام الغربي الذي تسيطر عليه حفنة من قوى الشر في العالم من المغضوب عليهم والضالين. تلكم السيطرة التي نتج عنها استشراء الرذائل والكوارث والأزمات والنكبات في كل بقاع العالم. كما نتج عنها غياب الكثير من القيم والفضائل والمثل العليا، والتي فيها سعادة الإنسان أيًا كان جنسه ولونه ودينه.

التفاصيل - القسم : - تاريخ الإضافة : 8/7/2010 - الزيارات : 201

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

تعتبر ظاهرة تعطيل الأبدان من الظواهر السلبية التي ابتليت بها أمتنا الإسلامية مؤخرا. كما و تعتبر هذه الظاهرة جرحا من جراحات الأمة الغائرة بل ووجع من الأوجاع الحساسة التي عمد أعداء الأمة إلى تصديره إلى مجتمعاتنا. حتى كثر في المجتمع العديد من أصحاب الأبدان المعطلة.

وتنامت الأصفار البشرية وأصبحت غثاءً كغثاء السيل. وعجز هؤلاء حتى عن خدمة أنفسهم ومجتمعاتهم وبالتالي أصبحوا أعباء كئيبة على دينهم وأوطانهم.

 

إن خطورة تعطيل الفرد لبدنه تكمن في عدة أمور منها:-

أولا: - أن ظاهرة تعطيل الأبدان تعتبر مرض معد.مرض يسري ويتسرب إلي واقعنا كما يتسرب النوم إلى جفوننا.متى؟ كيف؟ لا ندري. لا أحد يلحظه ولا يستطيع أن يرقبه. حتى إذا ما مرت السنون فإذا بالأمة كلها وقد أصابها هذا الداء. والمنشأ كان لفرد سن سنة سيئة وعطل بدنه عن القيام بدوره المرجو في هذا الكون الفسيح. حتى يصبح الأمر سلوكا عاما، وروحا تسري بين أفراد الأمة. فالأب الذي لا يستيقظ لصلاة الفجر- مثلا - يصعب أن يستيقظ أهل بيته وبالتالي يصبح البيت معطلا في هذا الجانب، ومن هذا البيت تنتقل العدوى إلى البيت الذي يليه فالذي يليه حتى يصبح الأمر عاما وسلوكا يستمرؤه الجميع.

التفاصيل - القسم : - تاريخ الإضافة : 8/7/2010 - الزيارات : 187

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

أقسام الناس في الشـكــر:

بيَّن القرآن الكريم وأوضحت السنة الشريفة أقسام الناس من جهة امتثالهم لهذه العبادة الجليلة (الشكر) و يمكن حصرهم في ثلاثة أقسام:

قسم يشكرون....

قسم شكرهم قليل...

قسم لا يشكرون...

 

أولاً: قسم الشاكرين:

و هم قله – جعلنا الله منهم –، وجاء النص في بيان قلتهم في مواضيع من القرآن الكريم كثيرة، منها قوله - تعالى -: (وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ).

و هؤلاء القلة أعلى الناس مقاماً، و هم الذين لهم الزيادة و حسن الجزاء، كما قال - تعالى -: (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ).

و قال – سبحانه- بعد ذكره لنجاة لوط - عليه السلام-: (نعمة من عندنا كذلك نجزي من شكر).

و قال – عز وجل-: (وسيجزي الله الشاكرين).

التفاصيل - القسم : - تاريخ الإضافة : 8/7/2010 - الزيارات : 140

بسم الله الرحمن الرحيم

السؤال:

فضيلة الشيخ: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أعاني منذ سنوات من العادة السرية، ولم أستطع أن أفك نفسي من أسرها، مع علمي التام بأضرارها من جميع الجوانب، وقبل ذلك حكمها الشرعي، ولكني الآن في صراع محموم مع هذه السيئة، خصوصًا وأنه يسألني طلابي أكثر من مرة عن حكمها وأضرارها، وأجيبهم بما علمت من الأدلة الشرعية والطبية والنفسية، وبعد هذا أرى أني أتجرأ على الله بوقاحة، عندما أمنع غيري وأحذرهم من هذه العادة وأنا أمارسها منذ سنوات، وبصراحة يا شيخ أرى أني لا أصلح لأن أكون مدرسًا في المسجد وأنا على هذه الحال، المصيبة أني أعرف أن هذا من مداخل الشيطان حتى أترك الاستقامة، ولكني لا أستطيع الاستمرار على هذه الحال! وأريد إخبارك أني استخدمت جميع طرق مكافحة هذه العادة من صيام، أو غض البصر، أو العلم الشرعي، ولم أستطع، وأشعر الآن أني أسير سراعًا في طريق لا أعرف ما نهايته، وإلى أين سينتهي بي المطاف، فأسألك بالله، وأستحلفك به أن تساعدني، ولك من الله أجري، وأجر من هم تحت يدي من شباب المسلمين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

الجواب:

الأخ الكريم- سلمه الله ورعاه- وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أولًا- أحبك الله الذي أحببتنا فيه، وجعلنا وإياك من المتحابين في الله، فيظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله، وجزاك الله خيرًا على ثنائك، ونرجو أن نكون جميعًا من العاملين لهذا الدين العظيم الذي أكرمنا الله به، وإن من أعظم نعم الله على العبد أن يستعمله في مرضاته، وإذا أحب الله عبدًا استعمله في عمل الخير ثم قبضه عليه، وإني لأرجو الله أن يجعلنا جميعًا من هؤلاء.

التفاصيل - القسم : - تاريخ الإضافة : 8/7/2010 - الزيارات : 158

بسم الله الرحمن الرحيم

 

السؤال:

أنا شاب ملتزم على طاعة الله منذ عام تقريباً، ولقد وجدت والله السعادة واللذة الحقيقية، ولكن بعد مضي شهور أحسست بنوع من الفتور فلم أستطع الخشوع وبدأت أرتكب الذنوب والمعاصي حتى وقعت في الكبائر، ولقد أحسست أني بهذا الفعل منافق، أرجو نصحي وإرشادي وأنا الآن أصبت بحالة من الإحباط والخوف من عذاب الله في الدنيا قبل الآخرة.

أجيبوني جزاكم الله خيراً.

 

الجواب:

معلوم أن الإنسان يمر بمراحل مختلفة وأحوال متنوعة، وبقاؤه على حال من الجد أو ضده تحيله طبيعة البشر من التقلب والتحول، ولذلك قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لحنظلة بن عامر - رضي الله عنه - يوم أن شكا له عدم ثباته على حال من الخشوع والإخبات فقال له: إنا نكون عندك يا رسول الله وكأن على رؤوسنا الطير وإذا فارقناك 

التفاصيل - القسم : - تاريخ الإضافة : 8/7/2010 - الزيارات : 182

بسم الله الرحمن الرحيم

 

السؤال:

أصلي في المسجد القريب من بيتي، ولي بعض أصدقائي من الشباب الداعي للخير، وقد بدأنا ببعض البرامج لتجميع الشباب ودعوتهم لهذا الدين (من برامجنا حلقة تعليم مواد القرآن الكريم، وفرقة إنشاد، وفريق كرة قدم). وما أريده الآن من فضيلتكم هو أن تقدم لنا مما أنعم الله عليك من الخبرة في الدعوة (أي أني أريد أن تقترح لنا فقرة ترفيهية أو تعليمية نجمع بها الشباب ليلاً خلال شهر رمضان، وتكون هذه الفقرة عوضاً لهؤلاء الشباب عن تجمعات المقاهي، وليالي السمر الرمضانية)، ونريد أن تكون هذه الفقرة داخل المسجد، وأود أن أنوه إلى أن إمكانياتنا المادية محدودة، وإن حظر التجوال يفرض علينا من الساعة الحادية عشرة ليلاً. وجزاكم الله خيراً.

 

الجواب:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

التفاصيل - القسم : - تاريخ الإضافة : 8/7/2010 - الزيارات : 204

بسم الله الرحمن الرحيم 

السؤال:

ما حكم صلة رحم من يقوم بعمل سحر لأقاربه؟ وهذا السحر يكون في كنيسة، فهل إذا قاطعنا هذا الخال أو الخالة يكون ذلك قطيعة للرحم؟.

 

الجواب:

الأخت الكريمة: شكراً على سؤالك، وحرصك على تعلُّم أمور دينك.

التفاصيل - القسم : - تاريخ الإضافة : 8/7/2010 - الزيارات : 166

بسم الله الرحمن الرحيم

السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبعد:

لي صديق منحرف، وانحرافه يتمثل في الزنا ومغازلة النساء - الله المستعان- هل يمكن إرشاده؟ وما هي الطرق المعينة على ذلك؟ وهل توجد مراجع (كتب أو مواقع) أسترشد بها لمثل هذه الأمور؟

والله الموفق.

 

الجواب:

أخي الفاضل -سلمه الله-: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أما بعد:

التفاصيل - القسم : - تاريخ الإضافة : 8/7/2010 - الزيارات : 163

بسم الله الرحمن الرحيم

 

السؤال:

أنا فتاة مسلمة، ولكني أحس في لحظات كثيرة أني لست كذلك، أحس وكأنني ضعيفة لا أصلح لشيء، حتى إني أكره نفسي، أعرف أن الله موجود، وهذه حقيقة مطلقة، ولكن أجد في نفسي شيئاً يقول عكس هذا، هل أنا كافرة؟ أم ماذا؟ أم إنه الشيطان؟ أعيش في عذاب، أريد أن أؤمن بالله، وأنا أصلي كثيراً، وأن أقوم الليل أريد أن أكون قوية الإيمان لا أشعر بأي ضعف أو تردد.

أرجوك قل لي: ماذا أفعل؟ فأنا أعيش في حيرة ساعدني خير.

والسلام عليكم ورحمة الله - تعالى -وبركاته.

 

الجواب:

الأخت الكريمة: -سلمها الله ورعاها-. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: الجواب على ما سألت كالتالي:

التفاصيل - القسم : - تاريخ الإضافة : 8/7/2010 - الزيارات : 142

بسم الله الرحمن الرحيم

 

السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ابتليت وأنا في صغري بكثرة الزنا حتى قبل أشهر، حيث كانت حياتي مرتبطة بالنساء، حيث تدربت على يد بنت الجيران؛ كانت تكبرني بخمس عشرة سنة، وأنا حينها في السادسة عشرة من عمري، وبعدها عرفت طريق الزنى، وأرى كل بنت يسهل التعرف عليها أو يمكن أن تخون، لقد عشعش هذا التفكير على حياتي، ولم أستطع تغييره بكل السبل، لا أخاف من الزواج بل كرهته، وكرهت الكلام والجلوس حتى في العمل، بل أعاملهن أقل درجة (إلا الجنس فهو لغريزتي)، لجأت لديني بعد أن منَّ الله علي بالهداية. فهل من حل؟

 

الجواب:

الأخ الكريم سلمه الله ورعاه، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وبعد:

التفاصيل - القسم : - تاريخ الإضافة : 8/7/2010 - الزيارات : 143

بسم الله الرحمن الرحيم

تحول المزاج الشعبي العام في الأردن على نحو غير مسبوق من الإشادة بإيران ودعمها للمقاومة في فلسطين ولبنان؛ إلى العداء لكل ما هو إيراني، بعيد إعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين الذي كان يحظى بشعبية وتأييد في الشارع الأردني.

وفيما يبدو أنها موجة عداء عامة لإيران والشيعة عموماً في المنطقة العربية بسبب النفس الطائفي الذي تم التعامل به مع إعدام صدام حفل الشارع الأردني خلال الأيام الماضية بالكثير من الإشارات والتحركات الضاغطة للمطالبة بقطع العلاقة مع إيران رسمياً وشعبياً.

وبدا أن إيران بدأت تخسر شعبيتها أو مكانتها في المنطقة العربية، وبالتالي بدا حلفاؤها أيضاً يخسرون شعبيتهم، بدءاً من حزب الله اللبناني، وانتهاء بحركتي حماس والجهاد الإسلامي اللتين تواجهان الآن بركام من الأسئلة الشعبية حول جدوى ومبرر التحالف مع "الصفويين" الذين أعدموا صدام، ويعدمون عشرات السنة يومياً في العراق.

التفاصيل - القسم : - تاريخ الإضافة : 8/7/2010 - الزيارات : 142
جميع ما تحتويه هذه المكتبة من حقوق لأصحابها، وهي وقف خيري لكافة المسلمين
Powered by: Islamec magazine V6 bwady.com - nwahy.com