الصفحة الرئيسيةالتلاوات القرآنيةالمحاضرات الصوتية
مكنبة المرئياتمكتبة الكتبمكتبة القصصمكتبة البرامجيوتيوب
مكتبة الفتاوىمكتبة الأناشيدسجل الزواردليل المواقعالفلاشات الدعويةمحرك البحثمراسلة الإدارة


مكتبات تهامة ،مكتبة تهامة،مكتبة تهامة قحطان الإسلامية، المكتبة الإسلامية الشاملة، مكتبة نواحي المجانية، مكتبة الخير،مكتبة ملتقى تهامة قحطان ، مكتبة صحيفة تهامة

 




 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحمد لله رب العالمين، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا،ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له،وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله أما بعد:

فلا يخفى على مسلم ما يعانيه المسلمون في شتى بقاع الأرض،وطبيعي أن يلقى المسلمون عداوة ظاهرة من الكافرين قال - تعالى -:(الَّذِينَ آمَنُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُواْ أَوْلِيَاء الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً) النساء –75- فهذه الآية تبين أصل العداوة بين المؤمنين والكافرين فهما حزبان لا يلتقيان الحزب الأول يقاتل في سبيل الله، والآخر يقاتل في سبيل الشيطان وكلاً منهما يبذل أموالاً وأرواحاً في سبيل نصر وليه، ولكن الغريب أن يصبح أولياء الله أحزاباً متناحرة بعضهم يكيد لبعض، بل ووصل الحال في بعضهم أنهم أغمدوا سيوفهم ضد أعداء الله وأشهروها مشحونة بالغيظ ضد إخوانهم،كفوا ألسنتهم عن اليهود والنصارى وأطلقوها سليطة على إخوانهم، وهذا من أكبر المصائب التي تواجه الأمة،وهو سبب مباشر لضعفها وفشلها قال - تعالى -:(وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ).

التفاصيل - القسم : - تاريخ الإضافة : 30/6/2010 - الزيارات : 158

بسم الله الرحمن الرحيم

 

كم تضيع علينا من الفرص لنيل الثواب العظيم من خلال تقصيرنا في العمل الصالح من جهة ومن قصور فهمنا للعمل الصالح من جهة أخرى.

 

ومن ذلك فهمنا باقتصار العمل الصالح في ليلة القدر على صلاة القيام بالليل ويخسر بهذا الفهم فريقان:

 الأول: من يصلي القيام ثم لا يستثمر باقي الوقت في أعمال صالحة أخرى من قراءة للقران إلى الصدقة ومروراً بالبر والصلة والذكر والدعاء وحسن الخلق ونفع المسلمين بل واحتساب العادات وقلبها لعبادات بالنية بها نيات صالحات و(إنما الأعمال بالنيات).

التفاصيل - القسم : - تاريخ الإضافة : 30/6/2010 - الزيارات : 152

بسم الله الرحمن الرحيم

 

شهر رمضان انتصف وكم من الناس من يصوم وهو لا يعلم عن هدف الصيام الرئيس وغايته الكبرى.

سألت عشرات الطلاب عن هدف الصيام فلم يصب أحد منهم الهدف.

إن أي عمل يمضي بلا هدف محدد مآله إلى الضياع وعدم الوصول إلى غايته لأنه بلا هدف كمن يسافر في طريق وهو لا يدري أين يسافر.

لقد حدد الله - عز وجل - لنا هدف الصيام وفائدته العظمى بشكل واضح وفي كلمة واحدة عندما قال - عز وجل -: [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ] {البقرة: 183}

 فهدف الصيام هو التقوى وحقيقة التقوى، امتثال أمر الله بفعله، وامتثال نهيه باجتنابه...

التفاصيل - القسم : - تاريخ الإضافة : 30/6/2010 - الزيارات : 143

بسم الله الرحمن الرحيم 

لماذا شرعت الأضحية؟

حدد الله لنا الهدف من الأضحية بقوله: [لَنْ يَنَالَ اللهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ المُحْسِنِينَ] {الحج: 37}

 

ومن التقوى الاستسلام لله والإقتداء بالنبي إبراهيم - عليه الصلاة والسلام - في استسلامه لربه في تنفيذ أمره وما يحمله ذلك من معاني التضحية والفداء في سبيل الله.

 

كما أن من أهدافها الإقتداء بسنة نبينا - صلى الله عليه وسلم - والتوسعة على الأهل وعلى الفقراء بهذا اللحم والشكر لله على نعمة المال ومن أهداف الأضحية أيضاً تكفير السيئات.

 

التفاصيل - القسم : - تاريخ الإضافة : 30/6/2010 - الزيارات : 162

بسم الله الرحمن الرحيم

من المعلوم أن الاختراق الإيراني للعراق مر عبر قنطرة الشيعة العرب والإيرانيين المستعربين، ومظاهر ولاء شيعة العراق والخليج ولبنان لإيران بارزة لا تحتاج إلى أدلة، ولذا فهم يشكلون خطراً كبيراً على الحكومات والشعوب العربية، والعلاج لهذا الخطر يكون بإبراز نظرة شيعة إيران الاحتقارية والعدوانية للعرب بما فيهم الشيعة، واعتقادهم أن من مهام مهديهم المنتظر قتل العرب جميعاً كما قال المجلسي في كتابه «بحار الأنوار».

وإبراز هذه النظرة من أقوى الأسلحة في قطع هذا الولاء المستخدم ضد السنة، وهذا الملك الإيراني الأخير البهلوي حينما سئل عن سر الفتور في العلاقة بين الشعب الإيراني والعرب بشكل عام؟ أجاب: "إننا قبلنا الإسلام من العرب، ولكننا لا ننسى أن العرب هم الذين أزالوا دولتنا القوية".

التفاصيل - القسم : - تاريخ الإضافة : 30/6/2010 - الزيارات : 137

بسم الله الرحمن الرحيم

 

المقدمة

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد:

 

أختي المسلمة:

يسرني عبر هذه العجالة أن أهنئك بشهر رمضان المبارك شهر الرحمة والغفران وشهر الذكر والقرآن.

قال – تعالى -: (( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان)). سورة البقرة، آية 185.

وقال - عليه الصلاة والسلام -: "أتاكم شهر رمضان، شهر مبارك، فرض الله عليكم صيامه، تفتح فيه أبواب الجنة وتغلق فيه أبواب الجحيم، وتغل فيه مردة الشياطين، وفيه ليلة هي خير من ألف شهر، من حرم خيرها فقد حرم "رواه الأمام أحمد والنسائي.

 

التفاصيل - القسم : - تاريخ الإضافة : 30/6/2010 - الزيارات : 181

الحمد الذي أنزل على عبده الفرقان، وأيده بنصره يوم التقى الجمعان، أحمده سبحانه وأشكره على جزيل النِّعم وسابِغ الإحسان، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك الديان، وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله، سيد ولد عدنان، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم تسليمًا كثيرًا.

أما بعد:
فاتقوا الله معاشر المؤمنين حقَّ التقوى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ} [التوبة: 119].

إخوة الإيمان:
ولا تزال المحرقة اليهودية تعيث في أرضنا الفساد، ولا تزال مناظر الدماء والأشلاء تصبحنا وتمسينا؛ فرحماك ربي، رحماك بالأطفال الرُّضَّع، والشيوخ الرُّكَّع، والنساء الثَّكالى.

لسنا بحاجة  - عباد الله - أن نستذكر المواجع، ونعيد الفواجع.


لسنا بحاجة أن نصوِّر أنين المكلومين، ولا توجعات المصابين، ولا آهات المقهورين؛ بل حتى المساجد التي يُذكر فيها اسمُ الله كثيرًا لم تسلم من إجرام وإرهاب يهود.

نتجاوز هذه المآسي؛ فعدسات الإعلام وشاشات الفضائيات قد كَفَتْنا تصويرها، والصورة أبلغ من ألف قولٍ ومقال.
التفاصيل - القسم : - تاريخ الإضافة : 30/6/2010 - الزيارات : 146

بسم الله الرحمن الرحيم

نهوض الأمة ورقيها معقود بصحة التعليم وجودة التربية، والمناهج الأرضية وطرائق البشر مهما أوتيت من قوة واجتمع لديها من خبرة فإنها تقف عاجزة عن تحقيق الكمالات، وعن التناغم مع الفطرة السوية، والسبب هو أن هذه المناهج لا تخلو من هوىً بشريٍ جهول، أو نظرةٍ ضيقةٍ محدودةٍ مع ضعفٍ في الشعور الداخلي الصادق ـ المراقبة ـ الذي هو بلا شك مؤثرٌ كبيرٌ على سير العمل التعليمي والتربوي، ولذا فإن من المهم ـ والمهم جداً ـ إدامة النظر والتأمل في الأساليب النبوية في التربية والتعليم وذلك لأمور:

أولاًً: أن الله بعث نبيه محمداً - صلى الله عليه وسلم - معلماً ومزكياً، ومبشراً ونذيراً {هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّـمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْـحِكْمَةَ} [الجمعة: 2]؛ فعن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن الله لم يبعثني معنِّتاً ولا متعنتاً، ولكن بعثني معلماً ميسراً»(1)؛ فالحكمة مِنْ بَعْث النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يعلِّم الناس، ولذا كانت حياته - صلى الله عليه وسلم - كلها تربية وتعليم، مما يجعلها غنية جداً بالأساليب التربوية والتعليمية.

 

التفاصيل - القسم : - تاريخ الإضافة : 30/6/2010 - الزيارات : 149

بسم الله الرحمن الرحيم

 



في زمن الإثارة.. تنتشر ثقافة الغرائب، وتنفق بضاعة العجائب، وتبقى البراهين الواضحة والدلائل القاطعة محجوبة بسجوف الجهل والغفلة.

دخل علينا معلم الصف أيام الدراسة المنهجية، فأرانا وبحسن نية لوحة جمالية تحكي وحدانية الخالق وعظمته أشجار على جانب الطريق شكلت جذوعها وأغصانها كلمة التوحيد (لا إله إلا الله) فقلنا: سبحان الله!!. - الله أعلم اللوحة باقية على طبيعتها أم تناولتها ريشة رسام-..



ويأتينا بين الفينة والأخرى لفتة كريمة مباركة، فتوقظ فينا العظمة والوحدانية كلما خفتت أضواء الصور السابقة في نفوسنا... لتبقى دلائل الوحدانية محصورة لا يصل إليها إلا ثاقب النظر دقيق التركيز؟!

- حجر تلتقطه صورة مصور على هيئة ساجد لله!

التفاصيل - القسم : - تاريخ الإضافة : 30/6/2010 - الزيارات : 142

بسم الله الرحمن الرحيم

"...والذي كرم محمداً وأعلى مكانته لبطن الأرض أحب إلينا من ظاهرها إن عجزنا أن ننطق بالحق وندافع عن رسول الحق... "

نشرت صحيفة (جلاندز بوستن) الدنمركية يوم الثلاثاء 26/8/1426هـ (12) رسماً كاريكاتيرياً ساخر..

بمن يا ترى؟!.

هل كان ذلك بمسئول كبير.. بجنرال.. برئيس دولة... بل كان ذلك بأعظم رجل وطأت قدماه الثرى، بإمام النبيين وقائد الغر المحجلين ?.

صور آثمةٌ وقحةٌ وقاحة الكفر وأهلة، أظهروا النبي - صلى الله عليه وسلم -في إحدى هذه الرسومات عليه عمامة تشبه قنبلة ملفوفة حول رأسه!! وكأنهم يريدون أن يقولوا إنه- مجرم حرب - (ألا ساء ما يزرون) ثم في هذه الأيام وفي يوم عيد الأضحى بالتحديد - إمعاناً في العداء - تأتي جريدة (ما جزينت) النرويجية لتنكأ الجراج وتشن الغارة من جديد، فتعيد نشر الرسوم الوقحة التي نُشرت في المجلة الدنمركية قبل! (أتواصوا به بل هم قوم طاغون)[الذاريات53] بالله ماذا يبقى في الحياة من لذة يوم ينال من مقام محمد ? ثم لا ينتصر له ولا يذاد عن حياضه.

ماذا نقول تجاه هذا العداء السافر، والتهكم المكشوف.. هل نغمض أعيننا، ونصم آذاننا، ونطبق أفواهنا.. لا وربي.. لا يكون ذلك ما دام في القلب عرق ينبض.

والذي كرم محمداً وأعلى مكانته لبطن الأرض أحب إلينا من ظاهرها إن عجزنا أن ننطق بالحق وندافع عن رسول الحق.

التفاصيل - القسم : - تاريخ الإضافة : 30/6/2010 - الزيارات : 190

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

عن أنس - رضي الله عنه - قال: قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما، فقال: «ما هذان اليومان؟ » قالوا: كنا نلعب فيهما في الجاهلية. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله قد أبدلكم بهما خيـراً منهـما: يـوم الأضـحى، ويوم الفطر»(1)، وعـن عائشة - رضي الله عنها - قالت: دخل عليّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وعنـدي جـاريتــان تغنّيـان بغنـاء بُـعـاث، فاضـطجـع علـى الفراش وحوّل وجهه، ودخل أبو بكر فانتهرني، وقال: مزمارة الشيطان عند النبي - صلى الله عليه وسلم -! فأقبل عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: «دعهـما» فلـما غـفل غمـزتهـما فخـرجـتا(2)، وفـي روايـة: «يا أبا بكر! إن لكل قوم عيداً؛ وهذا عيدنا»(3).

 

وأذن النـبـي - صلى الله عليه وسلم - للسُّــودان أن يلعبـوا بالـدَّرق والحِـراب في مسجده، وقال لعائشة: «تشتهين تنظرين؟ » قالت: نعم! فأقامني وراءه، خدّي على خدّه وهو يقول: «دونكم يا بني أرفدة! »(4)، وفي رواية: «لتعلم يهود أن في ديننا فسحة»(5).

 

التفاصيل - القسم : - تاريخ الإضافة : 30/6/2010 - الزيارات : 146

بسم الله الرحمن الرحيم

في ظل التنادي للتقارب مع الآخر، مددنا الكف فكفوا، ورحمنا فما رحموا، ومشينا خطوات فتراجعوا مثلها، أردنا أن ننسى ما حفظه لنا التاريخ من جرائمهم فما نسوا، فعلمنا وكنا عالمين وأيقنا وكنا موقنين أن لقاء التوحد لا يكون إلا على طريق التوحيد..

وحتى نقرأ أحداث الحاضر برؤية صحيحة ونظرة ثاقبة لا بد أن نربط السابق باللاحق، ونقرأ الأصول التي بنيت عليها الفصول.

الرافضة الباطنية المارقة وما أدراك ما هيه.. وما تاريخها.. صُنعت لتقويض الإسلام، وتبديل الشريعة. يهودية المنشأ سبئية الإنشاء. ذاق منها المسلمون الويلات تلو الويلات، ولاقوا على إثرها النكبات تلو النكبات.

 

من الذي صفق للصليبيين ومد لهم ذراعيه؟! ومن الذي فتح الباب للتتر حتى أسقطوا الخلافة؟!

التفاصيل - القسم : - تاريخ الإضافة : 30/6/2010 - الزيارات : 149

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

الخطبة الأولى

أما بعد: عباد الله، اتقوا الله.

بالأمس أقبل مُشرق الميـلاد   *** شهرُ التُّقـاة وموسمُ العبـاد

واليوم شد إلى الرحيل متاعه    ***  قد زود الدنيـا بخير الـزاد

لا أوحش الرحمن منك منازلاً   *** ذكراك يعلو في الربى والوادي

 

ما أشبه الليلة بالبارحة، كنا في جمعة ماضية نعيش أول يوم من رمضان، واليوم نعيش وداعه أو ما يسبق وداعه بيوم. مضى الشهر وودعناه وما استودعناه، ذهب شاهدًا لنا أو علينا، فليت شعري من المقبول منا فنهنيه، ومن المحروم فنعزيه.

التفاصيل - القسم : - تاريخ الإضافة : 30/6/2010 - الزيارات : 170

بسم الله الرحمن الرحيم 

قبل الإجابة على هذا السؤال أحب أن أذكر تعريف الاختيار والترجيح على وجه الاختصار.

 

تعريف الاختيار:

الاختيار لغة: قال ابن فارس: " الخاء، والياء، والراء، أصله العطف، والميْل، ثمَّ يحمل عليه، فالخير خلافُ الشر، لأن كلَّ أحد يميل إليه ويعطف على صاحبه " ([1]).

وقال بعض أهل اللغة: " الاختيار: هو طلب ما هو خير، وفعله.

وقال بعضهم: الاختيار: الإرادة مع ملاحظة ما للطرف الآخر، كأن المختار ينظر إلى الطرفين، ويميل إلى أحدهما " ([2]).

والاختيارُ: الاصطفاء([3])، وخار الشيءَ واختاره: انتقاه([4]).

وفي الاصطلاح: ترجيح الشيء، وتخصيصه، وتقديمه على غيره([5]).

 

التفاصيل - القسم : - تاريخ الإضافة : 30/6/2010 - الزيارات : 157

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

لم تنتهِ الموضوعات الإدارية حتى لم يعد إلا أن نتكلم عن هذا الموضوع الحساس، ولكن الداعي لطرقه أنه إحدى المزايا التي تختص بها المنظمات الدعوية والخيرية دون سواها؛ فالمنظمات الدعوية والخيرية ـ ولله الحمد والمنة ـ تعمر بالمشايخ الأجلاء وبطلبة العلم الفضلاء الذين يضيفون للأعمال كثيراً من سبل النجاح.

 

المشكلة ـ إن كان ثمة مشكلة ـ هو خلط القائمين على المنظمات الدعوية بين المكانة العلمية والاجتماعية للمشايخ وطلبة العلم، وبين الجدارة الإدارية والقدرات الذاتية؛ إذ قد تؤثر مشاعر التقدير والاحترام لأهل العلم والفضل على تطبيق بعض المعايير الإدارية كالجدارة والعدالة والتخصص.

 

التفاصيل - القسم : - تاريخ الإضافة : 30/6/2010 - الزيارات : 142

بسم الله الرحمن الرحيم

 

ملخص الخطبة

1- حقيقة الدنيا من الآخرة. 2- تعلق الإنسان بالدنيا. 3- قصر عمر الدنيا وهوانها على الصالحين. 4- الراتعون في الدنيا.

 

الخطبة الأولى

 إخوة الإيمان والعقيدة: إننا نرى في هذا الزمان أمرًا عجبًا..نرى تهافت كثير من الناس على الدنيا والفرح بها والجري وراء حطامِها، هل هذا منتهى الآمال، ومبتغى الآجال!! كأنهم ما خُلقوا إلا للدنيا، ونسوا يومًا يرجعون فيه إلى الله.قال الله - تعالى -في وصف الدنيا (إِنَّمَا هَـذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَـاعٌ وَإِنَّ الاْخِرَةَ هِىَ دَارُ الْقَـرَارِ) [غافر: 39].

 

وها هو الحبيب المصطفى يرتسم على لسانه نظرتَه إلى الدنيا فقال: ((مالي وللدنيا! إنما مثلي ومثل الدنيا: كمثل راكب قال في ظل شجرة، ثم راح وتركها)) ولكثرة مشاغل الدنيا وأعمال الحياة حثَّ على الاستعداد ليوم الرحيل، والتزود للدار الآخرة فقال: ((كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل)).

التفاصيل - القسم : - تاريخ الإضافة : 30/6/2010 - الزيارات : 176

بسم الله الرحمن الرحيم

توطئة:

تنبَّه المستعمر الصَّليبي بعد طرده من ديار الإسلام - بل وبعد نقل المعركة إلى عقر داره في أوروبا - إلى أهمية الدين الإسلامي، وأثرهِ في بقاء المسلمين أقوياء، فبدؤوا في غزوٍ فكري يحاول هدم أُسسِ الإسلام في نفوسِ المسلمين، وشنوا حملات مختلفة في جميع الميادين، فشكَّكوا في المسلَّمات الدينيّة، ونبشوا آثار الأمم الكافرة التي أزال الله بالإسلام دولهم وحضاراتهم، وشوهوا تاريخ الإسلام وسِيَر قدواته، وكانت الهجمة مركزةً على لغة الإسلام، ولغة رسول الإسلام - صلى الله عليه وسلم -؛ لقطع حبال الاتصال بين حاضر المسلمين وماضيهم، ولجعل القرآن الكريم غريباً على آذانهم، وكذلك سنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - وتراث المسلمين المتنوع، فجردوا اللغة العربية من رداءِ القدسية، وحاولوا فصل اللغة العربية عن الإسلام.

التفاصيل - القسم : - تاريخ الإضافة : 30/6/2010 - الزيارات : 148

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

حيث اتخذه العبيديون يوم حزن ونوح ولطم وصراخ وبكاء وإنشاد للمراثي وسب للصحابة رضي الله عنهم- وعطلوا فيه الأسواق، وكانوا يعدون فيه سماطًا عامًا يوضع عليه الخبز والعدس الأسود علامة للحداد، ولما زالت دولتهم وجاء بنو أيوب قلبوه موسم فرح وابتهاج(1)، وأصبح النواصب يتزينون فيه ويوسعون على عيالهم ابتهاجًا بقتل الحسين - رضي الله عنه -(2).

التفاصيل - القسم : - تاريخ الإضافة : 30/6/2010 - الزيارات : 144

بسم الله الرحمن الرحيم

 

يشتكي كثير من الخطباء من كيفية اختيار الموضوع، وبعضهم يُرجِع سبب ذلك إلى ندرة الموضوعات التي يمكن أن يتناولها الخطيب، وتناسب الكثير من الناس، ولا سيما أن الخطبة تتم كل أسبوع.

 

وأحسب أن السبب الرئيس لهذه النظرة عند الخطيب هي: قلة علمه، ومحدودية اطلاعه ومعلوماته، وضعف نظرته إلى واقع الناس. وإلا فإن الخطبة لو كانت تتكرر يومياً لما استطاع الخطيب أن يعالج جميع الموضوعات التي يحتاجها الناس في هذا العصر المتغير، الذي ضعفت فيه الديانة في قلوب الناس، وكثرت معها الفتن، فهم يحتاجون إلى تقوية إيمانهم، وترسيخ عقيدتهم، وما يُخلّ به من انحرافات من أقوال أو أفعال قد تناقضه بالكلية، أو تنقص كماله؛ فالناس يحتاجون إلى تصحيح عباداتهم، فأخطاء كثير منهم فيها كثيرة. يحتاجون إلى بيان الحكم الشرعي في كثير من المعاملات والعادات التي تتجدد باستمرار كثير من الصور، غير ما يفد إليهم من خارج مجتمعهم، ويحتاجون إلى الحث على مكارم الأخلاق والتنفير من مساوئها، وإلى ترقيق القلوب، والتذكير بالآخرة...، والموضوعات كثيرة جداً.

التفاصيل - القسم : - تاريخ الإضافة : 30/6/2010 - الزيارات : 167

بسم الله الرحمن الرحيم

يقول القاضي الأرجاني:

إذا علم الإنسان أخبار من مضى  *** توهَّمْتَه قد عاش من أول الدهرِ

خلق الله الإنسان وجعل له عمراً لا يساوي شيئاً في مقابل الأزمان والعصور التي عاشها أسلافه منذ بدء الخليقة. هذه الأزمان الطويلة ولَّدت لدى الإنسان حنيناً إلى معرفة ما كان عليه أسلافه، وكيف كانت حياتهم، والأحداث التي أثرت على حياتهم وغيرت مجرياتها؛ لذلك تولد علم التاريخ.

وهو من العلوم القديمة قِدَم الخليقة، نُقل بالرواية حتى عرف الإنسان الكتابة فدوَّنه، واهتمت به الأمم فلا تجد أمة تحيا من دون تاريخ

التفاصيل - القسم : - تاريخ الإضافة : 30/6/2010 - الزيارات : 147
جميع ما تحتويه هذه المكتبة من حقوق لأصحابها، وهي وقف خيري لكافة المسلمين
Powered by: Islamec magazine V6 bwady.com - nwahy.com