جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو
جديد الصوتيات

نحنُ لا نتحكم في الإعلانات وفي حالة وجود إعلان سيء ومخالف نأمل التكرم بسرعة إبلاغنا عن طريق اتصل بنا للأهمية

يتوفر لدينا مساحات إعلانية

للاتصال ج 0555856684

جمعية تحفيظ القرآن الكريم بالرياض

الأخبار » اخبار عالمية » مواجهات بين الإصلاحيين والشرطة
الثلاثاء 2 شوال 1435 / 29 يوليو 2014
مواجهات بين الإصلاحيين والشرطة

مواجهات بين الإصلاحيين والشرطة

1430-12-21 03:19 AM
 تظاهرات واحتجاجات فاشتباكات وقنابل مسيلة للدموع وإطلاق نار في الهواء، واعتقالات في ذكرى يوم الطالب الذي تحييه إيران سنوياً بمناسبة مقتل 3 طلبة عام 1953 في عهد الشاه. كان ذلك سيناريو الأحداث في أغلب المدن الإيرانية أمس، في ظل غياب تام من وسائل الإعلام الأجنبية التي حظرت إيران على مراسليها تغطية أي أخبار خارج مكاتبهم من 7 - 9 ديسمبر الجاري، كما أغلقت شبكة الهاتف المحمول في وسط طهران لمنع أنصار الزعيم المعارض مير حسين موسوي من الاتصال ببعضهم.
واستخدمت الشرطة الغازات المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين قرب ساحة انقلاب، وفي جامعة طهران، فيما دخل أنصار موسوي الذين تعمدوا وضع الألوان الخضراء على معاصمهم في اشتباكات مع أنصار الرئيس محمود أحمدي نجاد من البسيج والشرطة، بعد محاصرة الشرطة لهم.
وخرقت العناصر الإصلاحية الحظر المفروض عليها وخرجت إلى الشوارع وسط هتافات "الموت للديكتاتور" و"الموت للمرشد"، وذلك لأول مرة، في ساحة ولي عصر وشارع كشاورز.
واعتقلت الشرطة أعداداً من المتظاهرين في شوارع طهران وباقي المحافظات الإيرانية المهمة مثل مشهد وشيراز، خاصة أن الاحتجاجات لم تقتصر على الطلبة الجامعيين، بل ضمت شرائح مختلفة من المجتمع التي نزلت إلى شوارع المدن والمحافظات للتظاهر والاحتجاج، ودخلت بمواجهات حامية مع البسيج والشرطة.
في السياق ذاته قام أنصار موسوي بضرب أنصار نجاد ودخلوا معهم في اشتباكات بسبب قيام أنصار الرئيس بحرق صورة المرشح موسوي. وحاولت حكومة نجاد جلب طلبة من جامعة الإمام الحسين التابعة للحرس وطلبة آخرين من الحوزات، وهم يرتدون اللباس المدني لأجل التمويه بأنهم من جامعة طهران وكانوا يحملون بطاقات زرقاء سمحت لهم قوات الشرطة بالدخول إلى جامعة طهران للمشاركة في احتفال يوم الطالب، والتعاون مع أنصار نجاد. ووصل عدد هؤلاء إلى 4000 طالب مقابل أنصار موسوي الذين فوجؤوا بذلك الحضور وهم يرددون شعارات "الموت للمنافق".
في السياق ذاته وقعت اشتباكات بين قوات البسيج (التعبئة) وأنصار الإصلاحيين في جامعة أمير كبير قرب جامعة طهران. واعتقلت الشرطة أعدادا من الطلبة وشوهد في ساحة الثورة وجود عربات عبارة عن سجون متنقلة لوضع المعتقلين الطلبة تمهيدا لنقلهم إلى المعتقلات.
كما شهدت ساحة الإمام الحسين وسط طهران مواجهات بين أنصار موسوي والبسيج، وهو ما حدث أيضا في جامعات صنعتي شريف، وأمير كبير، والجامعة الفنية بطهران، والجامعات الأخرى في مشهد ومدن إيرانية، حيث تم اعتقال الكثير من الطلبة.
على صعيد آخر، دعا مساعد الرئيس السابق محمد خاتمي، محمد علي أبطحي إلى ضرورة الاعتراف بنتائج الانتخابات وعدم التركيز علي تزويرها، لأن الفارق في الأصوات بين موسوي ونجاد هو 9 ملايين صوت. وأشار أبطحي أثناء لقائه خاتمي، إلى أن الإصلاحيين لا ينبغي لهم الاستمرار في التظاهرات وتوجيه الإساءات للزعيم الإيراني علي خامنئي.
من جانبه، قام زعيم جبهة المؤتلفة المتشددة عسكر أولادي بزيارة رئيس مجلس الخبراء هاشمي رفسنجاني من أجل تنقية الأجواء تمهيدا للمصالحة التي يقوم بها.
يذكر أن المعارضة والإصلاحيين يحرصون على استغلال التجمعات التي تنظمها الدولة في شتى أنحاء البلاد لتجديد الاحتجاجات ضد نتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت في يونيو الماضي، المتنازع على نتائجها. وفجرت هذه الانتخابات التي فاز فيها نجاد بفترة رئاسية ثانية أسوأ احتجاجات تشهدها البلاد منذ قيام الثورة الإسلامية عام 1979وكشفت عن انقسامات عميقة داخل المؤسسة الحاكمة، وهو ما جعل الحكومة تستخدم أساليب القمع لردع المعارضة، التي أصرت من جانبها على مواجهة هذا التحدي بالاستمرار في موقفها.



تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook



تقييم
7.50/10 (2 صوت)

محتويات مشابهة

محتويات مشابهة/ق

الافضل تقييماً/ق

الاكثر مشاهدةً/ق

الاكثر ترشيحاً/ق

مقالات مختارة
معيض محمد ال زرعه
معيض محمد ال زرعهمنغصات الصيام
حسين بن مسعود القحطاني
حسين بن مسعود القحطانيشمس رمضان
محمد علي اليزيدي
محمد علي اليزيديايام في جنبات الكنانة
حسين بن مسعود القحطاني
 حسين بن مسعود القحطاني خواطر حول الإجازة !