المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : &&& عاشر من تعاشر &&&


يحيى الحياني
04-05-2009, 07:11 PM
عندما تبدأ بلمِ حاجياتك .. وأعينهم تترقب بصمت ..
وأفواههم مطبقة رعباً من لفظ الوداع ..
،،،،،
فتضم عينيك أعينهم ..
وتأبى كلماتك وأحرفك الترجل ..
معلنة لك رفضها لانسلالك من بينهم ..
،،،،،
فتبحث عنهم ..،،
لتراهم هنالك تتوسلك أعينهم بالبقاء ..
وتصافحك أيديهم على
أمل اللقاء !
وتبدأ تعليقاتك المازحة بمحاولة يائسة منك
لتلطيف الجو المشحون بأتراح الوداع …
فتخسر لأول مره رؤية ابتسامتهم ..
وسماع قهقهتهم ..
فتستسلم بطبع قبلات الوداع على وجناتهم ..
،،،،،
مُخلفاً لهم بعضاً من بقاياك ،،
خوفاً من اغتيال مساحتك في ذاكرتهم …
وخوفاً من رحيلك التام من أيامهم القادمة..
ومنحهم ابتسامة يتيمة ..
فيبادلونك بدموعٍ … وكلمات أبت أن تُلفَظ يومها ..
،،،،،
فتبدأ دموعك بالانهيار ..حتى على تلك اللحظات البائسة بينكم ..
فمرارتها تتحول لحلاوة في تلك اللحظات ..
عيوبهم تتحول لمزايا وحسنات ..
فتحن لهم منذ أول لحظة فراق ..
وتحن لحكايا طالما أزعجتك وأثارت تذمرك ..
لسخافات كثيراً ما عكرت مزاجك ..
،،،،،
وتتساءل .. هل سيظل الحنين وهل ستظل معلقاً في ذاكرتهم ! أم ستطويك الأيام والسنين ..!
وستصبح مجرد شخص مجهول الهوية بعد سنين قادمة !!
أتمنى أن يعجبكم الموضوع......

صقر تهامة
04-05-2009, 10:22 PM
وتتساءل .. هل سيظل الحنين وهل ستظل معلقاً في ذاكرتهم ! أم ستطويك الأيام والسنين ..!
وستصبح مجرد شخص مجهول الهوية بعد سنين قادمة !!
أتمنى أن يعجبكم الموضوع.....
والله اعجبني موضوعك يالغالي وياكم من لحضات ذقنا فيها مرارة الوداع
واتعبتنا تلك الاوقات المولمه كل سنه ونحن مستمرون فيها حتى يكتب الله قدره
شاكر اخي ومقدر تقبل المرور رررررررررررروح يسسسسسسسلمو :hah (17)::hah (17):

ملكـ روما
04-05-2009, 10:59 PM
انا والله اعجبني .....شكرا لك ....

محمد الحياني
04-05-2009, 11:29 PM
الله يسعدك يالغالي
كم للابداع من نصيب في حياتك

اسعدك الباري ...

د.مروه الحيان
05-05-2009, 01:20 PM
وتتساءل .. هل سيظل الحنين وهل ستظل معلقاً في ذاكرتهم ! أم ستطويك الأيام والسنين ..!
وستصبح مجرد شخص مجهول الهوية بعد سنين قادمة !!


أرقني الشوق وأضناني الحنين
ومرت الساعات أطول من سنين
وسألت الليل عن نجمتي فما
ملك الليل سوى جواب حزين
قال لي الليل أيا بائسة
نجمتك تنام تغفو وتسهرين
في حضن الليل تحلم بالسعادة
وأنت بالأشواق تحترقين
وداعب الدمع جفني وقال كلا
ففي عيني نجمتي قرأت الحنين
رعاك الله يا نجمتي نامي
وبغير السعادة لا ((تحلمين))
دعيني أنا فالسهد قدري
ودعي لقلبي الأسى والأنين


بعد غياب أشهر وسنين..."بالنسبة لي طبعا"
سمعت صوت الحنين يهزني...شعرت بأن هناك شيء يجري في عروقي...ويدخل قلبي...يطرق عليه باب المحبة..الذي لم أقاومه...
وبالرغم من ذلك..
تحملت أو بالأحرى حاولت أن أستحمل حتى لا تهزني أوتار الشوق..كنت كالطفل الضائع عن حنان أمه الذي يبحث عنه على انه يحمل في قلبه سيوف الخوف والقلق على أن لا يجد أمه.
وبعد طول انتظار..
لم أستطع أن أقف..خانتني قواي..حاولت أن أتمسك بالألم رغم كل العذاب الذي أواجه منه حتى لا أقع في دوامة الحنين..لكن لم أستطع..
وقعت واستسلمت للحنين لأجد نفسي بعد ذلك نائمة على رمال الشاطئ وقد صحوت على أنات الحب التي كانت هي الأخرى ضائعة في بحر الهجران....


نعم اخي الفاضل

ان الحنين للماضي موجود ولا يمكن ان ننسى ابدا مهما طال الزمان. صحيح ان الانسان يتعايش مع الوضع ويتناسى لكن لحظات الحن تحن لنفسها لتحيي الذكرى بانفسنا.

رائع هو موضوعك اخي الفاضل واتمنى ان نرى لك مواضيع اخرى لتتحفنا بها وسط هذا الصرح الجميل.

لك مني كل التقدير والاحترام

د.مروة