المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من شعر حسان ابن ثابت الأنصاري ( رضي الله عنه ) في الإسلام


وسام العشق
19-06-2009, 06:41 PM
نماذج من شعر حسان ابن ثابت الأنصاري ( رضي الله عنه ) في الإسلام







مدح الرسول صلى الله عليه وسلم



عدمنا خيلنا إن لم تروها تثير النقع موعدها كداء
يبارين الأعنة مصعدات على أكتافها الأسل الظماء
تظل جيادنا متمطرات تلطمهن بالخمر النساء
فإما تعرضوا عنا اعتمرنا وكان الفتح وانكشف الغطاء
وإلا فاصبروا لجلاد يوم يعز الله فيه ما يشاء
وجبريل أمين الله فينا وروح القدس ليس له كفاء
وقال الله قد أرسلت عبدا يقول الحق إن نفع البلاء
شهدت به فقوما صدقوه فقلتم لا نقوم ولا نشاء
وقال الله قد يسرت جندا ً هم الأنصار عرضتها اللقاء
لنا في كل يوم من معد سباب أو قتال أو هجاء
فنحكم بالقوافي من هجانا ونضرب حين تختلط الدماء
ألا أبلغ أبا سفيان عني فأنت مجوف نخب هواء
بأن سيوفنا تركتك عبدا وعبد الدار سادتها الإماء
هجوت محمدا فأجبت عنه وعند الله في ذاك الجزاء
أتهجوه ولست له بكفء فشركما لخيركما الفداء
هجوت مباركا برا حنيفا أمين الله شيمته الوفاء
فمن يهجو رسول الله منكم ويمدحه وينصره سواء
فإن أبي ووالده وعرضي لعرض محمد منكم وقاء





مدح الرسول صلى الله عليه وسلم



ثوى في قريش بضع عشرة حجة يُذكر لو يلقى خليلاً مؤاتيا

ويعرض في أهل المواسم نفسه فلم يرَ من يؤوي ولم يرَ داعيا

فلما أتانا و اطمأنت به النوى فأصبح مسروراً بطيبة راضيا

بذلنا له الأموال من جل مالنا وأنفسنا عند الوغى و التآسيا

نحارب من عادى من الناس كلهم جميعاً وإن كان الحبيب المصافيا

ونعلم أن الله لا رب غيره وإن كتاب الله أصبح هاديا






مدح الرسول صلى الله عليه وسلم



شَق له من إسمه كي يجله فذو العرش محمود وهذا محمدُ

نبي أتانا بعد يأسٍ وفترةٍ من الرسل والأوثان في الأرض تُعبدُ

فأمسى سراجاً مستنيراً وهادياً يلوح كما لاح الصقيل المهندُ

وأنذرنا ناراً وبشر جنةً وعلمنا الإسلام فالله نحمدُ

وأنت إله الحق ربي و خالقي بذلك ما عُمرت في الناس أشهدُ





مدح أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها





حصـانٌ رزانٌ مـا تـزنّ بريبـةٍ وتصبحُ غرثى من لحومِ الغوافـلِ

حليلةُ خير الناس دينـاً ومنصبـاً نبيّ الهدى ، والمكرماتِ الفواضلِ

عقيلةُ حيّ من لـؤيّ بـن غالـبٍ كرامِ المساعي ، مجدُها غيرُ زائلِ

مهذّبـةٌ قـد طيّـب الله خيمـهـا وطهّرها من كـلّ سـوءٍ وباطـلِ

فإن كنتُ قد قلتُ الذي قـد زعمتـم فلا رفعتَ سوطـي إلـيّ أناملـي

وإن الذي قد قيـلَ ليـس بلائـطٍ بها الدّهرَ بل قولُ امرىءٍ بي ماحلِ

فكيف وودّي ما حييتُ ونصرتـي لآلِ نبـي الله زيــنِ المحـافـلِ

له رتبٌ عالٍ على النـاسِ كلّهـم تقاصرُ عنـه سـورةُ المُتطـاولِ

رأيتكِ ، وليغفر لـكِ الله ، حُـرّةً من المُحصناتِ غير ضاتِ غوائلِ









رثاء حمزة ابن عبدالمطلب رضي الله عنه يوم أحد






كنّا نرى حمـزةَ حِـرزاً لنـا مِن كـلّ أمـرٍ نابنـا نـازلِ

وكان في الإسـلامِ ذا تُـدَرإٍ لم يكُ بالواني ، ولا الخـاذلِ

لا تفرحي يا هندُ ، واستحلبي دمعاً ، وأذري عبرةَ الثاكـلِ

وابكي على عُتبة ، إذ قطّـه بالسيفِ تحت الرّهجِ الجائـلِ

إذ خـرّ فـي مشيخـةٍ منكـم من كلّ عاتٍ قلبُـه ، جاهـلِ

أرداهـم حمـزةُ فـي أسـرةٍ يمشون تحت الحَلَـقِ الذائـلِ

غـداةَ جبريـلُ وزيـرٌ لـه نعمَ وزيرُ الفـارسِ الحامـلِ





رثاء جعفر ابن أبي طالب رضي الله عنه





ولقد بكيتُ ، وعـزّ مهلـكُ جعفـرٍ حِبّ النبيّ ، علـى البريّـةِ كلّهـا

ولقد جزعتُ ، وقلتُ حينَ نُعيتَ لي من للجلادِ لـدى العُقـابِ وظلّهـا

بالبيضِ ، حينَ تسلّ مـن أغمادهـا يومـاً ، وإنـالِ الرّمـاحِ وعلّهـا

بعدَ ابنِ فاطمـةَ المُبـاركِ جعفـرٍ خيـرِ البريّـةِ كلّـهـا وأجلّـهـا





رثاء عثمان ابن عفان رضي الله عنه





ماذا أردتم من أخي الخير باركت يد الله فـي ذاك الأديـم المقـددِ

قتلتم وليّ الله فـي جـوف داره وجئتم بأمر جائرٍ غيـر مهتـدي

فهلا رعيتم ذمـة الله وسطكـم وأوفيتم بالعهـد ، عهـد محمـدِ

ألم يكُ فيكم ذا بـلاءٍ ومصـدق وأوفاكم عهداً لدى كـل مشهـدِ

فلا ظفرت أيمان قومٍ تظاهـرت على قتلِ عثمان الرشيد المسـدّدِ





رثاء عثمان ابن عفان رضي الله عنه





أوفت بنو عمرو بن عوف نذرها وتلوّثـت غـدراً بنـو النجـار

وتخاذلت يـوم الحفيظـة إنهـم ليسـوا هنالكـم مـن الأخيـار

ونسوا وصاة محمدٍ في صهـره وتبدّلـوا بالعـزي دار بَــوارِ

أتركتمـوه مُفـرداً بمضيـعـة تنتابه الغوغاء فـي الأمصـار

لهفانَ يدعـو غائبـاً أنصـاره يا ويحكم يـا معشـر الأنصـارِ


أبلغ بني بكرٍ ، إذا مـا جئتهـم ذماً ، فبئس مواضعُ الأصهـار

غدروا بأبيض كالهـلال مبـرإ خلصـت مضاربـه بزنـدٍ وارِ

لا يحسبـنّ المرجفـون بأنهـم لن يطلبوا بدمـاء أهـل الـدارِ

حاشا بني عمرو بن عوفٍ إنهم كُتبت مضاجعهم مـع الأبـرار





رثاء الزبير ابن العوام رضي الله عنه







له من رسـول الله قُربـى قريبـةٌ ومن نُصرةِ الإسلامِ مجـدٌ مؤثّـلُ

فكـم كُربـةٍ ذبّ الزبيـر بسيـفـه عن المصطفى ، والله يعطي فيجزلُ

فما مثلـه فيهـم ، ولا كـان قبلـه وليس يكون الدهـر مـا دام يذبَـلُ

ثناؤكَ خيـرٌ مـن فعـالِ معاشـرٍ وفعلكَ ، يا ابن الهاشميـةِ أفضـلُ

السيف
19-06-2009, 06:58 PM
الغالي
وسام العشق
الله يسعدك ويبارك فيك
رائع واختياراتك قمة
فلك منا جزيل الشكر على الابداع
الله اسال ان يجمعنا بالرسول صلى الله عليه وسلم وبصحابته رضوان الله عليهم في جنات نعيم

محمد الحياني
19-06-2009, 08:54 PM
جزاك الله الجنة
واسعدك الباري
اختيار رائع للغاية
اسال الله ان يجمعنا برسوله الكريم في جنات النعيم

سالم الحياني
21-06-2009, 05:24 PM
يعطيك العافيه

صقر تهامة
22-06-2009, 04:12 AM
http://www.al3malka.com/up/uploads/dc4c9f5527.gif

موفق ان شاء الله طرح جميل

الله يكتب لك الاجرررررررررروح يسسسلمو