يارب رضاك والجنة

عدد مرات النقر : 2,407
عدد  مرات الظهور : 19,632,472

العودة   ملتقى تهامة قحطان :: ملتقى الجميع :: > ملتقى تهامة قحطان العام > ملتقى تطوير الذات
ملتقى تطوير الذات يختص بتطوير الذات وتطوير المهارات لدى الجميع



إضافة رد
قديم 23-03-2013, 11:59 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
إحصائية العضو






  الورّاق will become famous soon enough

الورّاق غير متواجد حالياً

 


افتراضي من أسباب السعادة التركيز على الجانب المعنوي



إذا علقت سعادتك بأشياء مادية كبيت أو لباس أو أكل أو مكان أو سفر أو ثروة , أو بشيء شبه مادي ككثرة الأصدقاء , فتأكد بأن الملل سيطاردك ..

لكن الذين يعيشون حياة روحية ونفسية سليمة بالرغم من أن وضعهم المادي قد يكون أقل من غيرهم إلا أنهم لا يحسون بالملل , فتجد المتصوف أو العابد يبقى سنين طويلة في صومعته ولا يشعر بالملل ..

فالذي يعيش الحياة وتركيزه على الجوانب المعنوية من تفكير وتحليل وابتكار وروحانيات وعواطف ومشاعر وإنسانيات هم أقل مللاً من الذين يعيشون حياتهم على الجانب المرئي والمادي فقط , لأن المادة لا تقدم شيئا , فلو قمت بترتيب مكان الجلوس وتنظيفه.. ستجد نفسك تتساءل: وماذا بعد؟ وما الذي سيدور في ذلك المجلس حتى يستحق التنظيف والترتيب ؟؟.. هذا لأن الإنسان هو الأهم وروحه أهم من جسمه .


والحضارة المادية الغربية مثلا يكثر بها الملل والإدمان والانتحار بينما لا تجد هذا في الدول المتخلفة ؛ السبب في ذلك أنهم وصلوا لتشبع من الماديات فهم يملكون المال والخدم والحريات التي كانوا يظنون بأنها سبب عدم سعادتهم, فتفككت عندهم الارتباطات وصار الشخص حُراً يفعل ما يشاء ويمارس الحب مع من يشاء ويعبر عما يريد , ومع ذلك يطاردهم الملل.


والملل هو نعمة بشكل عام , لأنه دافع للإنسان يستحثه لعمل الأفضل , فالوضع الاجتماعي المادي العادي والذي كان الغموض يجمِّلُه , بعد أن وصلوا له وانكشف غموضه لم يكن فيه شيء حقيقي , لكن الذي يتعامل مع الثابت وهو الله سبحانه , لا ينتهي ؛ لأنه لا يمكن للإنسان أن يحيط بالله فلا يشعر بالملل لأنه يعيش حلاوة ومتعة الإيمان الدائمة .


إن أول خطوة لعلاج الملل هو التوقف عن البحث في الأشياء الشكلية والمادية ويتجه للناحية العقلية والشعورية , فيكسر الحواجز بينه وبين نفسه , فيبدأ بالتحدث والتفكير والاهتمام بهذه الحالة حتى يضعف اهتمامه السابق , حتى يصل لدرجة أنه يستطيع الجلوس في مكان واحد لوقت طويل دون يشعر بالملل , صحيح بأن المكان واحد ..لكن الأفكار متجددة , فالذين لا يهتمون بالجوانب المعنوية تجدهم يحبون التجديد , فيحبون تغيير الملابس ومتابعة الموضات وتغيير الأماكن ؛ لأنهم يركزون على المادة, بينما لو يكون هناك مجموعة فلاسفة , ستجدهم يطوفون العالم وهم جالسين في أماكنهم .

وبالمقابل تجد الناس يزورون أماكن سياحية ولكنهم لا يرون شيئا مهما إلا إذا كان شيئا بارزا , وتجدهم يشعرون بالملل من هذا المكان و لا يعودون له مرة أخرى , بينما الذي يجد متعة عقلية قد يقف عند معْلَم واحد ويتأمله لسنوات ويبحث فيه , وكما يقول أحد الفلاسفة :

"يكفيني فقط الجزء الخلفي من حديقة منزلي لأقضي فيه بقية عمري" , لأنه يتأمل ويبحث ويراقب الزهور والحشرات , ولكن نظرة واحدة من أحد التافهين لهذه الحديقة تشعره بالملل و لا يعاود النظر إليها مرة أخرى .


والتغيير عبارة عن دافع روحي ولكن العقل يترجم هذه الحاجة الشعورية بشكل خاطئ , فيربط ملله بشيء مادي ويبحث عن هذا الشيء ويتعب نفسه وربما يصل له وربما لا , قال تعالى : (الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا)

إن روح الإنسان تبحث عن السكينة وهذا ما يشعر به المؤمن بالرغم من أن نشاطاته قليلة , والمؤمن يستطيع أن يتحكم بنشاطاته بعكس الإنسان المادي الذي يشعر وكأنه مدفوع للعمل , والمؤمن لا يقوم بعمل شيء إلا إذا شعر بأنه مناسب فالأساس سلبي لأنه يعيش في سكينة ورضا بما قـدّره الله , ويؤدي ما يستطيع ..

والنفس المطمئنة هي عكس النفس القلقة المتوثبة التي كلما ذهبت إلى مكان شعرت بالملل ورغبت في البحث عن مكان آخر ودائماً تبحث , أما النفس التي وصلت للإيمان فقد استقرت.

يمكن للآلام الجسمية أن ينساها الإنسان بعكس الآلام النفسية التي لا تنسى , وحتى الأفراح تنسى لأنها هي الأصل فالأصل أن الإنسان سعيد . حينما يتكلم الناس عن المآسي تجدهم يتكلمون عنها من ناحية مادية كعدم وجود الكهرباء والطعام .. ولكن لو تنظر في السبب الحقيقي الذي يتعبهم ستجده الجانب النفسي , فلو كانوا مليئين بالمحبة والثقة بالنفس لهانت عليهم أشياء كثيرة وتحملوا , قال الشاعر :

النفس من خيرها في خير عافية **** والنفس من شرها في مرتع وخم

فالناس مصرون أن المادة هي كل شيء , فيسألون عن وضع المنزل والعمل والصحة والمال وكأن سعادتك هي بالأشياء المادية وهذا مقياس غير صحيح , بدليل أنه يوجد هناك أناس يعيشون بوسط النعيم ولكنهم تعساء بسبب الملل أو فقد أحد عزيز أو بسبب شعور بالكبت ..وتجد أناس من أثرياء العالم إلا أن المادة لم تضف لهم شيئا , وقد تجد أناس حالتهم المادية أقل منهم بكثير ولكنهم يعيشون سعادة أكثر منهم .

فكل إنسان هو عبارة عن شخصين , الأول يطمح لأن يصل للثاني , وكلما اقتربت من الثاني كلما اقتربت للسعادة وكلما ابتعدت عنه كلما زاد توهانك ؛ لأنه هو الذي يملكها , فالأول أرضي والآخر سماوي .




الإنسان مادة وروح وليس روحاً فقط ولا مادة فقط ، و الأصل هو الجانب الروحي ، فيا مرحبا بالمادة المنطلقة من الإشباع المعنوي والروحي ، أما أن نهين الجانب المعنوي لصالح المادة نكون قد ظلمنا المهم لصالح الأقل أهمية وظلمنا الأصل خدمة للفرع والجوهر لأجل العَرض ، حتى متعة المادة نفسها تتضرر إذا كنا لا نهتم بالجانب المعنوي ، أما الجانب المعنوي فلا يضره إذا لم ننجح في الجانب المادي .

وإن قال أحد أن الصحة تعتبر من الجانب المادي ، فنقول أن الصحة لا تشترى بالمال ، وعلى كل حال صحة الجسم مع صحة الجانب المعنوي ، ويقال في المثل ( الجسم السليم في العقل السليم ) والعكس أحياناً ، هناك جوانب مادية لا دخل لنشاطنا ومجهودنا بها وهي هبة من الله ومنها الصحة في أساسها ، والصحة مرتبطة بالنفس أصلاً وليست شيئا مستقلاً عن الجانب المعنوي ، وكم هي الأمراض التي يحيلها الأطباء إلى مؤثرات نفسية ، نحن نتكلم عندما يبذل الإنسان مجهوداته على حساب جوانب أخرى .

الإنسان الحكيم لو خيّر ماذا تريد: مالاً وفيرا وقصرا منيفاً أو عقلا سليماً وحكمة ورأياً سديداً وإيمانا منيراً .. أيهما سيختار ؟ العاقل سيختار الثانية لأنه كسب 2 في 1 ، فعقله السليم سيجعله ينجح في عمله ، وحكمته ستحميه من الأخطاء والأخطار والشرور ، وإيمانه سيحفظ له أخلاقه وثقة الناس به ، أما صاحب المال بلا حكمة ولا رشد فينطبق عليه المثل المصري ( يا واخذ القرد على ماله ، يروح المال ويبقى القرد على حاله ) فالحمق والنظرة المادية المفرطة والجهل وضعف الإيمان والتوكل كفيلاً بأن تُفقِد الأشياء لذتها بل ربما أفقدتها ذاتها بعد أن فقدت لذاتها ، وصدق اللي قال ( لقمه هنيه تكفي ميه ) ، ومن قال

لعمرك ما ضاقت بلاد بأهلها *** ولكن أخلاق الرجال تضيق

قد يظن أحد أن هذه دعوة إلى التزهد والتصوف والإعراض عن كل شيء مادي ، بينما أنا على العكس تماماً واعتبر أن هذا الإعراض خروجاً عن الحياة ، لكن يجب أن يكون المال في أيدينا وليس في قلوبنا ، يجب أن نكون أكبر من المال ، والمال يعيننا على الخير ويقربنا إلى الله .

يجب أن نستغل طاقانا وإمكاناتنا لكي تتقدم حياتنا المادية ولا نكون متخلفين مادياً ولا معنويا أيضاً ، وألا نكون عالة على غيرنا ، بل نقدم العون لغيرنا ، وهذا لا يأتي إلا إذا عملنا وتعلمنا ليس شيئاً واحداً ، بل كل شيء نحاول أن نتعلمه ، ولا يجب أن تكون لنا مهارة واحدة ، بل يجب أن يكون لنا مهارات لا نستطيع أن نعدها وأن نعتمد على أنفسنا لا على التسوق من مجهودات الغير إلا في الضروريات ، فنزيد ثرائهم ونزيد فقرنا .

أنا أريد أن نعيش الحياة بشكل شامل وليس بطريقة جزئية ، وأحب أن نكون منتجين ونكره أن نكون مستهلكين مسرفين أو بخلاء غير متوكلين ، فالنظرة المادية وحدها ستؤدي إلى طريقين إما البخل أو الإسراف، أو بالتناوب بينهما وهذا هو الغالب ، وجميعها خلق مذموم .

وحتى في البحث عن شريك الحياة نجد البحث الزوجة الصالحة والزوج الصالح، والصلاح عباره عن مجموعة صفات ، ولكن هل كلها مادية؟ ، فكم من جميلة طلقت لأنها مغرورة ، فجمال جسمها لم يشفع لقبح أخلاقها ، بينما من النادر أن تطلق امرأة لأنها غير جميلة ، إذاً الأخلاق أهم من المال والماديات.


النعمة ليست فقط مادية ، فلماذا تحصر بالجانب المادي فقط ؟ ، والشكر هو أهم أثر للنعمه { ولئن شكرتم لأزيدنكم } ، { وأما بنعمة ربك فحدث } ، هل المطلوب أن يحدِّث الرسول عن ماعون بيته؟ وهو الذي يمر عليها اليوم وأكثر لا يجد فيها ما يأكله أحياناً ، ومع ذلك فإن الرسول يتحدث عن نعمة الماء البارد الذي شربه كما في الحديث ، أم يتحدث عن رحمة ربه به وإنقاذه من عبادة الأصنام و رضا الله عنه والعلم الذي علمه ربه وإنقاذه من الكفار وهداية الناس ليصدقوا به ؟ ، هذه النعم أكبر من نعمة أن له بيت وثوب ، وكلها نِعم .

ونحن نعلم أن قريشاً عرضت عليه أن يكون ملكاً على مكة (وهذا نعيم مادي) .. لكنه اختار أن يُطرد هو وأصحابه وأن يحصروا في شعب ابن عامر لمدة سنة لا يُكلَمون ولا يُباع عليهم ولا يُشترى منهم (حصار اقتصادي مادي) ، فماذا اختار الرسول؟

لقد اختار المعنوي ولم يختر المادي الذي سوف يضر بالمعنوي ، لكن لو قالوا له نجعلك ملكا علينا ونصدق برسالتك فإنه حينها لن يمانع ، إذاَ ليست القضية قضية كره التمتع بالمادة ،القضية أن يكون التمتع بالمادة على حساب الأخلاق والعقل والدين ، وهذه الأشياء لا يفرط بها المؤمن ولا العاقل ولا صاحب الأخلاق مقابل عرض مادي مهما بلغ .

نعيم الجنة المادي ليس على حساب المعنوي ، لأن الآخرة دار عدل ، أما الدنيا فليست دار عدل ، كيف نتمتع بالثراء الفاحش والتبذير ونحن نعرف بوجود من لا يجدون ما يسد جوع أطفالهم ؟!

من عنده أخلاق لا يستطيع أن يستلذ بهذا الترف الزائد عن حاجته وهناك من يتعذب ولا يجد طعاما ولا كساءً ، أما التنعم في الجنة فليس هناك فقراء يتم هذا التنعم على حسابهم ، إذاً نعيم الجنة نعيم أخلاقي ، وترف الدنيا والإسراف والتبذير فيها سلوك غير أخلاقي ولا تصلح المقارنة بينهما ، لأنه يكسر عيون الفقراء ويكسر نفسياتهم ويحسسهم بأنهم أدنى مع أن الله كرّم بني آدم .



في الدنيا يتحقق جمال الجانب المعنوي بالانفاق من المادي {وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا} إلا الضروري منها، وليس التمتع بجمال الماديات وتقليبها ، لأن الأخلاق مبنية على التضحية ، إذاً لا يمكن أن نكون ماديين ومعنويين في وقت واحد ، لأن الضدين لا يجتمعان في قلب واحد ، لابد أن يكون جانب هو المنتصر ، يجب أن نرى جمال الأشياء المادية ليس بذاتها ، بل من خلال مشاعرنا ومعنوياتنا ، فالإنسان المعنوي لا يستطيع أن يرى جمالاً في لباس وأناقة أحد متكبر ومغرور وظالم ، فسوف تتأثر تلك الأناقة بالجانب المعنوي رغماً عنه .

لا يمكن أن ترى جمالاً في أداة قطعت أصبعك أو حشرة لدغتك لا سمح الله ، إلا أن نكون قد نسينا ذلك الوضع أو تغيرت الحالة، بحيث أصبح المغرور متواضعاً مثلاً ، حينها نستطيع أن نرى أناقته بوضوح ، وإذا أصبحت المرأة الحقودة متسامحة ، عندها تكون ابتسامتها عذبه ، وملامحها وضاءة .

لو أن سيارة فارهة على أحدث طراز دهست شخصاً عزيزاً علينا لا سمح الله ، سنجد أنفسنا نكره هذا النوع من السيارات ، وبالتالي يتأثر جمالها وطرازها على الأقل عندنا .

لاحظ كم هي جميلة التفاحة الحمراء في عين الجائع ، لكن هذا الجمال سيخف كثيرا عند من يعاني من التخمة ، وهذا هو الواقع ، إذاً كل شخص معنوياته تؤثر في نظرته إلى الماديات وعلى حسب سعة وعمق التأثير نقول عن الشخص أنه معنوي أكثر من مادي .

لكن علينا أن ننتبه ولا نظن أن هذا الشخص المعنوي دائماً سيرى الأشياء المادية سيئة ، إنه وتبعاً لمعنوياته يرى جمالاً لا يراه الماديون في بعض الأشياء المادية ، فالطبيب المخلص يحب أدواته التي أنقذ بها أشخاصا كثر من الموت ، ويرى فيها جمالاً لا يراه غيره ، مثلما كان يعجب الفارس العربي بجواده وسيفه ، ولا يبيعها بأي سعر يقدم له .



كتبه الوراق .. وجزى الله خيراً من نقله دون اجتزاء مع ذكر المرجع (مدونةالوراق) .







رد مع اقتباس
قديم 24-03-2013, 01:12 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية الموهبه
إحصائية العضو







  الموهبه has a spectacular aura aboutالموهبه has a spectacular aura aboutالموهبه has a spectacular aura about

الموهبه غير متواجد حالياً

 


افتراضي


جزيت خيراً موضوع لايحتمل الاضافه لكماله ولله الكمال ..
مدونتك جميله ومفيده وبها شتى معاني السعاده لمن اراد الاقتداء ..
اغناك الله في دنياك السعاده وراحة البال وفي آخرتك الفردوس الأعلى من الجنه وجميع المؤمنين ..
لا اجد الا شكرك فلك الشكر بعد الله على مادونت هنا ..
ولك الاماني بالتوفيق ايها الوراق ..







رد مع اقتباس
قديم 27-03-2013, 10:32 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
إحصائية العضو






  أبوسعد is just really niceأبوسعد is just really niceأبوسعد is just really niceأبوسعد is just really nice

أبوسعد غير متواجد حالياً

 


افتراضي


اخي الوراق
لم أتمكن من فهم ماكتبت فلم يبين لي الإسهاب ماذا تريد قوله لوجود خلط بين المفاهيم متناسياً أختلاف الأبعاد والاتجاهات بينما ذكرت







رد مع اقتباس
قديم 28-03-2013, 03:19 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو

يارب رضاك والجنه

 
الصورة الرمزية محمد الحياني
إحصائية العضو







  محمد الحياني is just really niceمحمد الحياني is just really niceمحمد الحياني is just really niceمحمد الحياني is just really niceمحمد الحياني is just really nice

محمد الحياني غير متواجد حالياً

 


افتراضي


اسعدك الله
وبما اننا في عصر السرعة
فالمقتطفات تفيد كثيراً
دمت بوووووووود







رد مع اقتباس
قديم 30-03-2013, 04:56 AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية محمد اليزيدي
إحصائية العضو






  محمد اليزيدي is just really niceمحمد اليزيدي is just really niceمحمد اليزيدي is just really niceمحمد اليزيدي is just really nice

محمد اليزيدي غير متواجد حالياً

 


افتراضي


اسهاب ممل ونص طويل لم يوصل الرسالة التي يريدها الكاتب شكرا للجهد والطرح






رد مع اقتباس
قديم 30-03-2013, 10:11 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية بنت الأجواد
إحصائية العضو







  بنت الأجواد will become famous soon enoughبنت الأجواد will become famous soon enough

بنت الأجواد غير متواجد حالياً

 


افتراضي


1*إن التعلق بالأمور المادية وجعلها أسبابا للسعادة تصيب المرء بالملل .
2* المادة ليست سببا رئيسا للسعادة ، والمتصوف يظل في صومعته دون ملل >>لا أوافق على مابعد الفاصلة .
3*التفكير والتحليل والتخيل أمور طاردة للملل ، فالجانب المعنوي يتفوق بكثير على الجانب المادي.، فترتيب مكان الجلوس بالنسبة له غير مهم مقارنة بالارتياح المعنوي >>الفقرة الأخيرة توظيف باعتقادي خاطئ.
4*الملل من وجهة نظر الكاتب نعمه؛ لأنها تدفعه للتفكير، وتخرجه من النظرة الشكلية ، وهي القضية التي شغلت المقال في التركيز على الجانب العقلي الروحي لدفع الملل .
5*ضرب مثلا للمجتمعات الغربية وانتحار أفرادها ؛ ليدلل على أنها مجتمعات مادية ، وتفتقد للجانب الروحي الإيماني .
6*تطرق الكاتب لسبل علاج الملل وكلها تَطْرٌقٌ التركيز على الجانب العقلي الروحي المعنوي لا المادي ، فالفلاسفة لا يشعرون بملل حتى وإن ظلوا في مكان واحد دون التجديد ؛ لأنهم منشغلون عقلا وروحا.
7* جعل الكاتب الإيمان القابع في أعماق المؤمن دافعا للتأمل والتفكير والتغيير مما لا يجعل حيزا للملل في حياته.
8* تناول كاتب المقال قضية روح الإنسان وماديته ،فهو ليس ماديا محضا ولا معنويا محضا ، متبنيا كما في اعتقادي رأيَ المفكرين الإسلاميين في مسألة التوازن بين المادة والروح .
9* دعا (الوراق)إلى العيش الشمولي في الحياة لا الطريقة الجزئية ،وأن يكون الفرد منتجا لا مستهلكا فقط.
10* ضرب (الوراق) في الجزء الأخير من مقاله أمثلةً على تفوق الجانب المعنوي على المادي .
توقفتي هذه الجملة كثيرا :
[فكل إنسان هو عبارة عن شخصين , الأول يطمح لأن يصل للثاني , وكلما اقتربت من الثاني كلما اقتربت للسعادة وكلما ابتعدت عنه كلما زاد توهانك ؛ لأنه هو الذي يملكها , فالأول أرضي والآخر سماوي .]


هذا ما جاد به فهمي للمقال ، وأرى بأن الكاتب ركـــز كثيرا على الجانب المعنوي وجنح لها وإن حاول بث بعض عبارت التوازن بين المادة والروح.


وشكرا لك ولكم ..







رد مع اقتباس
قديم 02-04-2013, 12:21 AM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية المزعج المحترم
إحصائية العضو







  المزعج المحترم is just really niceالمزعج المحترم is just really niceالمزعج المحترم is just really niceالمزعج المحترم is just really niceالمزعج المحترم is just really nice

المزعج المحترم غير متواجد حالياً

 


افتراضي


الوراق

كرقيك طرحكـ .. راق .

دمت بصحة وسعادة .






رد مع اقتباس
قديم 04-05-2013, 05:04 AM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
إحصائية العضو







  سهيل اليماني is just really niceسهيل اليماني is just really niceسهيل اليماني is just really niceسهيل اليماني is just really niceسهيل اليماني is just really nice

سهيل اليماني غير متواجد حالياً

 


افتراضي


ينقل الموضوع للعام وذلك لإنه منقول وهذا يخالف سياسة القسم







رد مع اقتباس
قديم 26-09-2013, 01:59 AM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية إكليل الورد
إحصائية العضو







  إكليل الورد will become famous soon enoughإكليل الورد will become famous soon enough

إكليل الورد غير متواجد حالياً

 


افتراضي


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة







رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع : من أسباب السعادة التركيز على الجانب المعنوي
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من أسباب السعادة في الحياة التركيز على الجانب المعنوي . ملاك ابها ملتـقـــى عالـــم حــــــــــواء 6 03-03-2012 07:04 PM
اسرائيل تعلن اليوم وقفا احادي الجانب لاطلاق النار في غزة السيف الــمـلــتـقـى الـعـام 0 17-01-2009 05:43 PM
نصائح لتقوية التركيز أثناء المذاكرة ابو عبد الملك ملتقى التربية والتعليم 3 09-12-2008 02:04 PM

الساعة الآن 12:14 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education


صحيفة تهامة قحطان-ملتقى تهامة قحطان-ملتقى الجميع-منتديات تهامة قحطان-منتديات شعراء تهامة قحطان-مركز تحميل تهامة قحطان-جميع الحقوق محفوظة لأصحابها2013-2014

Security team